نجمتي المتوهجة

نجمتي المتوهجة

Translate

الاثنين، 15 ديسمبر 2014

تنقشع الغيوم وتتلاشى رويدا ، ليمر موكب القمر
قمر لا فضي
قمر تكسوه الحمره
كأنها خيوط دماء تسللت إلى أحشاءه
لتظهر مزهوة مطلة على سكان الأرض
لنشاهده ونجزع
لكنني لا أجزع
لأنني وببساطة ، أُدرك أنني أجاري مخيّلتي

القمر سيظل فضي حتى لو كنت مشوشا

الجمعة، 11 يوليو 2014

قمــر مشرق

نردد نردد باستمرار ، الكلمات ذاتها احيانا ، لوهلة نعتقد اننا نعيش وسط متاهة زجاجية يحرم اختراقها ، خوفا من تبعاتها الفوضوية ، او مصاريف تشييدها من جديد ، لوهلة نشعر اننا نحلق في سماء مغلقة ، عالم رتيب ،
حياة مستقرة 
لا أفهم سر الثبات في بعضهم ، لا أفهم قبول التغيير والصفح والتنوع في البعض الآخر ، البعض الذي أقصد أشياء ، الاشياء التي اعنيها أمور ، الامور التي أقصدها ربما تكون الملابسات ، ربما تكون المواقف ، ربما تكون المباديء والقناعات ، هي في مجملها الحياة ، أحيانا يستعسر على مخي فهم متناقضات الحياة ، على سبيل المثال لماذا الشمس مشعة والقمر منير والنجوم لامعة والظلمة حالكة ؟! ألا يمكننا اختراق المألوف ؟ وهل في تغيير بعض الاطلاقات نكون خرجنا عن المألوف حقا ؟ وبالمناسبة ما هو المألوف ؟ 
عقلي فارغ وأعجز عن اختيار لوني ، لوني الآن ، ليس أبيضا ولا ملطخا بالحمرة الشعثاء ، لوني برتقاليا حائرا خردليا ، شاحب الزرقة فاروزي العمق مخملي الارجاء ، لوني هناك ، تركته محتضنا لأرضك الجدباء ، اكتستها الخضرة مكسوّة بزمرد ، تهالكت وراحت كلون الريح ، لون الريح التي ستجلب لي عبق الخزامى أخيرا سيكون لوني البنفسج ، ارجوانيا ، جميلا كمزج غروب وشروق الشمس في السماء




 كتبتها أولا هنا :3 http://starcrystalblog.wordpress.com/

الأربعاء، 11 يونيو 2014

لا بأس , ولننطلق ★

درجة زرقة سقف العالم لا تغير عادة من درجة استمتاعنا بصحو الأجواء , بشكل شخصي لا أدرك سبب التغير في لون السماء , أحبها بكل درجاتها , السماوي الضبابي , الزرقة المشعة , أو في أثناء تراكم السحب , تبدو كحلوى غزل البنات , منفوشة وطرية , احبها الى درجة تؤلم قلبي 
صورة
ما شأن السحب والسماء في ما يدغدع مخي الممتليء بالمعلومات حاليا ؟ بمجرد الايضاح بوجود امتحان نصفي لمن تكتب في الغد يُعرف السبب ويُبطل العجب بخصوص المخ الممتليء 
ربما فقط احاول التقريب بين أمرين لا اعرف ان كان لاحظها أحد قبلي , بخصوص السماء لون السماء الازرق المتقلب , استثني من هنا اوقات الغروب وشروق الشمس , ولكن من يأبه بدرجات ألوان السماء ان كانت لم تخرج عن نطاق زرقتها المألوفة ؟ على سبيل المثال لو صارت السماء حمراءء فجأة , فيمكنكم تخيل مقدار الهلع الذي سيقفز على قلوب الناس !
أو حتى لو تغيرت للون محبوب لشريحة واسعة من أبناء البشر , على وجه التخصيص , النوع البناتي والفتياتي الحالم الرقيق والمدلل من سكان البشرية , اللون كما هو موضح  لجمهوره الوردي بدون ادنى شك , لو تحولت السماء الى اللون الوردي , لن تكون ردة الفعل مريحة بل ربما يتغيرالشعور تجاه اللون الوردي ويصبح لونا غير محبوبا ومثيرا للخوف والارتباك !
ولكن ولحسن حظنا هذا لم يحدث 
السماء لا تزال زرقاء , لم نستيقظ يوما في الساعة العاشرة أوالتاسعة صباحا ونجد السماء بنفسجية ! لذلك فلا يوجد ما يثير الخوف أو الريبة , مهما تعددت درجات زرقة السماء , طالما الأمر لا يزال يركض تجاه طرق المألوف
لذلــــك لماذا لا نستخدم القيــاس ذاته الذي يتبع في المسائل الفقهية لنقيس عليه مسائل حياتية نعالج بها الغباء الترددي , والذي جميعنا نبحث عن الترياق الشافي والحارس منه 
لماذا نقلق , نخاف , ونتردد , طالما الحياة لن تخرج عن المسار المألوف 
لن تصبح السماء بنية اللون ولن تختفي السيارات من الكون , لن نستيقظ غدا لنجد أنفسنا كائنات تطير بدل أن تمشي , وستكون الكارثة اننا لا نجيد الطيران
انا أضمن ان كل هذا لن يحصل لذلك لا حاجة للخوف والتردد !
الحقيقة هي ان كل شيء سيكون بخير , هذا لا يعني ان كل شيئا مثاليا
ولكن , ذواتنا هي من تحدد حياتنا , ان كنت مؤمنا بان الامور ستكون جيدة وان الله سوف يدعمك , هذا ما سيحصل معك بالفعل
هنا لا أريد طرح الخيار الثاني لأننا لسنا بحاجة له 
الأمر الوحيد الذي علينا فعله , هو الثقة بخالقنا الذي خلقنا ويرعانا ويحبنا , والثقة بأنفسنا التي هي جديرة بالاعتماد عليها 
وهكذا نفتح باب البيت , وننطلق , بكل شجاعة , وبدون تردد
حظا موفقي يا أبناء كوكبي العزيز

الاثنين، 9 يونيو 2014

“فتــــــاة” ✿ فتاة رافضة للغباء ✿ لا تقبل الدونية ✿ وتؤمن بالحياة ✿

يدرج حرمتها بالمقدسات , انه شيء عظيم يا إلهي , مكانة حتى ذواتنا لا تستوعبها !
لم تخلق روحي البشرية المكرّمة , لتنطلق لاهثة وراكضة خلف ما يسمى بـ ” اهتمامات الفتيات
لا لن يكون عقلي محصورا وسجينا حول تلك الاهتمامات السطحية البالية
هل يعقل يا رفاق ! أن أرمي بالاموال لأجل مسحوق على وجهي وتسريحات !
أيعقل يا أصدقاء ؟ أن تكون الفتاة أعظم احلامها فستان ! , أو لربما حذاء !
اوه ياللهول يا للهراء !
من تكتب الآن فتاة , لا تدّعي القوة بكلامها , فهي في حقيقة الأمر مدللة وخجولة , رقيقة القلب نبرة صوتها ليست بتلك الصلابة والقوة , تتردد كثيرا ولكنها تنطلق , تؤمن بالحياة , وترفض الجهالة بقوة , ترفضها بعنف وقوة !
القوة تنبع من قلبي وليس من مكان آخر , والاصرار كذلك , الايمان والمباديء الخاصة !
هناك موسوعة داخل ذاك الشيء الاحمر الذي بحجم كفي , موسوعة من المعتقدات والمباديء التي لا انوي التخلي عنها !
أحبها أؤمن بها , أريدها أن تستمر , أن تبقى كنور يضيء طريقي الطويل 
فتاة ولكنني لست حمقاء , لا ولن انتهج الغباء , لست بأقل من غيري , بل عله لا يتمكن من منافستي لو شاء !
فتــاة , ولكن لم أخلق حتى احشو رأسي بأمور تافهه هشة
هناك أشياء أهم وأعظم , أملأ بها مخي العزيز , أنمي بها مداركي , أبني عليها أسسي في الحياة

أحب الشراء , الملابس والفساتين الجميلة ولكنني أقتصد في المال لشراء هذه الاشياء , لأنني سأقتسم النصيب الأكبر من المال لإقتناء الكتب وآلات الرياضة وما يوفر لي حياة حقيقية وليس مجرد ادّعاء !
أحب الوردي والدمى اللطيفة , أكثر من حبي للمجوهرات والأحجار الكريمة !
لأنني في حد ذاتي , كائــنا أغلى من المجوهرات والذهب , لذلك 
كياني في غنى عنــــــــــها , لا احتاجها , انها “مجرد” اشياء للزينة في وجهة نظري !
تعتقد روحي في اعماقها , ان الزهور هي الزينة الأجمل في الحياة 
اما اموالي فسأنفقها دون حسرة على الكتب أو أي شيء ينمي عقلي ويجعلني أخطو طريق العظماء
هكذا احب الحياة , هكذا أكون سعيدة لانني خُلقت في العالم فتاة 
قريبا سأشتري فستانا جديدا , بسيط السعر , جميل كالسماء , وجهاز جديد لقراءة الكتب , متشوقة حقا حتى تأتي تلك الأثناء
وهكذا أكتمل كفتاة , تدرك مكانتها ومعنى وجودها في الحياة
انا سعيدة لأنني فتاة 
 http://starcrystalblog.wordpress.com/


السبت، 7 يونيو 2014

الطهارة والنور “قداسة الحياة”

جهل , وقذارة , وتخلف , وعهر !
هكذا بات حال وطني !
أطيل بأنامل أقدامي علني أرقب الطهارة والحضارة التي أنشدها ! فتصفعني روائح القمامة , وكلمات العقول المهترئة ! المتصلبة , المتعصبة لرأي الأنا ! اللاعنة لآراء وأفكار الآخرين !
ويطالبونني بحبك يا وطن !
لست مثالية الى هذا الحد , حتى أحب بقعة من الارض الواسعة , لا أحصل فيها حتى على أدنى متطلباتي وأمنياتي !
كرهت الثرثرة والتهجم وتخوين الغير ! كرهت السباب والشتام والكلام القذر المرير , كرهت انحطاطك يا وطني !
حتى عند بوحي لهذه المشاعر , انا في حد ذاتي أجدني أثرثر وأتهجم وأُخَوِّن ! أثرثر عن اولئك الذين يتكاثرون حيث أعيش ! أتهجم على سخافتهم وقبح ألسنتهم , أقوم بتخوينهم كنتيجة مسلَّم بها ّ
كرهت سفاهة أبناء وبنات وطني , الشهوات والسطحية والقشور ! أكاد أتقيء كلما أتذكر ما أراه من صنيعهم , وهم يستمرون بذلك بكل حبور !
لا أصدق ! لا أستوعب سخفك يا وطني !
لا تلمني وتقول !
تظلمينني فما شأني وشأن سكاني ! أجيبك وأقول
حجتك يا وطني هراء , فما تكون بدون هؤلاء الاوغاد الذين يملؤون طرقاتك وأزقتك !
بقعة أرض تسكنها الطيور
هذا في حالة سـَلـِمت الطيور !
أريد فقط الرحيل , بات حلمي على أرضك , أن أرى في بلاد غيرك النور !
أريد هواءا نقيا , أريد بهجة وسرور , أريد الصلاة في مسجد , لا يسيطر على منابره قلوب امتلأت بالديجور , أريد زيارة الحدائق والزهور!
اريد الابتسامة تشع سواء اتفقنا أو اختلفنا في فهم وتقرير الأمور 
أريد أن أحيا في بلد , يدركون المعنى الأسمى للديانة التي يعتنقونها , بهتمون باللب وليس القشور !
أريد رؤية الإيمان في الأزقة وفوق الجسور
الاحترام , والنظافة , وحسن الخلق , وتطبيق وصايا وأخلاق الرسول 
أريد الرحيل عنك يا وطني , إلى بقعة من الارض تحوي على النور


الجمعة، 30 مايو 2014

★ متشوقة للمستقبل ★

متشوقة للمستقبل ! ارتعش من الحماسة في انتظاره, أعلم جيدا ان هناك الكثير من المفاجآت الرائعة التي سيهديها لي الله في هذه الحياة , كل يوم يمضي كل ساعة تدور , كل دقيقة تقفز تجاه تزاحم الثواني , أغلق فقط عيناي , لأتخيل نفسي رائعة وأحقق أمنياتي وأحلامي بكل جدارة , أقول لنفسي وأذكرها , لن تخذليني وتستسلمي لصعوبات الحياة
صورة

التعلم والعمل والابداع والنشاط الذهني والفكري , هو ما تحتاج له روحي , الأمل والسعادة والابتسامة المشرقة , هو ما تعشقه روحي , ليست مصادفة كون اسمي كان “عائشة” الاسم الذي يلمح للحياة والعيش السعيدد , انا بالفعل عائشة واعيش لحظاتي بمرح واستمتاع , أحيانا تأتي لحظات واشعر فيها بالإنهيار , أفقد  الامل وأتمنى الموت أو لربما أعتقد انه قريب جدا مني , المسألة ليست بهذا التعقيد , الموت سيأتيني سواء اعتقدت هذا ام لا , الموت ليس شيئا فظيعا لو كنت قريبة من ربي , أؤمن به وأحبه , واطيع أوامره , وأخضع له , انه ربي الذي خلقني ورزقني الحياة , أعطاني كل الاشياء التي أحبها في حياتي , لا استطيع ان أحسب أو أعد العطايا التي وهبني ربي اياها , فكيف اكون جاحدة وناكرة للجميع وأنسى فضله علي ؟! أحبك أحبك يا ربي وأرجو منك ان تغفر لي تقصيري وسيئاتي وتساعدني على طاعتك وعبادتك بالشكل الصحيح , انت هو أملي في الحياة , فيما أحب , من طموحاتي وامنياتي الكبيرة , تحقيقها أمرا ممكنا وسيكون سهلا , طالما إلهي بجانبي وانا أؤمن بهذا , سأعمل بجد في الحياة , ولن اتخلى عن طبيعتي المرحة

أحب استنشاق الهواء الساري والمهرول في حديقة بيتنا الجميلة , النظر للسحب المتحركة البيضاء , كم اتمنى ان أحصل على قضمة منها , وتذوب في فمي كغزل البنات تماما , الحلوى المفضلة لحاسة تذوقي , الشمس المضيئة , والنباتات البرية , زهورها . البنفسج والوردي , شجرة التين القصيرة والفل ونباتات العطر المنعشة , هناك تماما كل يوم أتخيلني أحقق حلمي , انه الأول ولكنه ليس الوحيد !
تقوست شفتاي نحو الاعلى , معلنة عن قدوم ابتسامة كبـــيـــرة , تترجم الكثير من المشاعر الهادئة والممتعة في داخلي , لا أدري لماذا أشعر بالرغبة في تكرار كلمة الأمل الأمل , ادرك ان التكرار أمر ممل , ولكن تكرار الأمل ! تكرار الأمل ! شيئ رائع وليس ممل انه التجدد والنهوض المستمر , المشاعر الآن وفي هذه اللحظة متراكمة , بإمكاني تخيل ركاكة ما أكتبه ولكن ماذا افعل ؟! اريد ان اكتب وان كان عقلي فارغا , كل شيء , كل شيء يفصح عن مشاعري العميقة , التي ان حاولت وصفها فسوف أقول , الحب , الطموح , اللهفة , الامل , السعادة , الاستمتاع
صورة
صحيح انا لا أمتلك كل شيء في هذا العالم , ولكنني بالفعل اشعر انني أمتلك الكثير 



http://starcrystalblog.wordpress.com/

الثلاثاء، 20 مايو 2014

التعب جدير بأن نحبه من اعماقنا

الشعور بالسعادة والتفوق والانجاز, يتلو التعب الذي ينهك أجسادنا وعقولنا ! ماذا لو قررنا ان نحب التعب ونبحث عنه كما نحب الراحة ونبحث عنها ؟!
يمكنني أن أتخيل حياتي حينذاك , ستكون مكللة بالانجازات العظيمة !
هنا أفكر كم انني حمقاء وليس انا فقط بل غالبية من حول من سكان الارض , لماذا نكره ونتفادى الاشياء التي ستجلب لنا الحياة الرائعة والتي تحمل المعاني العظيمة في طياتها ؟!
لا اعتقد انني لو اخترت الراحة لن أحصل على اي انجاز في حياتي , ربما أحصل عليه بالعمل جاهدة وجاهدة في اللحظات الاخيرة , ولكن اذا كان بإمكاني فعلها في الوقت القليل , اذا كان بإمكاني فعلها في آخر اللحظات , إذا كان بإمكاني فعلها رغم التقصير والكسل , ماذا عساه يحصل لو أنني عملت بجد واتقان ؟! ماذا سيحصل لو كنت أحببت التعب وعملت بجدية أعظم بدلا من تكاسلي وهوايتي ” الاستمتاع التام بالوقت والاستجمام×الاستمتاع بالوقت والاستجمام
لماذا أشعر الآن انني في ورطة ! أرفع يدي ليلمس اصبعي السبابة من جانبه شفتي الملتوية ! هل علي فقط أن أستسلم لحقيقة كوني كائنا كسولا ؟!
لا اعلم حقا لما تتجاذبني هذه المعاني المتناقضة , في عقلي الذي لطالما حلمت بالسفر اليه والتجول بين أرجاءه مشيا على الاقدام !
الدقة والنشاط والعمل بجد وارهاق نفسي لتحقيق الاهداف والاستمتاع بالتعب , على الطرف الآخر , النشاط والاستمتاع بوقتي والاستجمام والراااااحة والتخيل وووكل ما هو مريح ومسلي !
في جميع الاحول احب ان اكون نشيطة ولكن هناك فرق بين الفراشة والنحلة على كل حال !
أحب ان اكون كالنحلة وفي الوقت ذاته أحب ان اكون كالفراشة , هذا يختصر المعركة القائمة في دماغي متوسط الحجم !
لا اعلم حقا , أكرر هذا كثيرا , أشعر أنني في ضياع , هناك صوت في داخلي يصرخ ويصرخ ويقول , لقد خلقت لأحقق الكثير في الحياة ومن خلق لهذا يتوجب عليه ان يتعب ويعمل جاهدا 
هذا الصوت له صدى واسع في قلبي ومشاعري وعقلي ومخي ودماغي وكل بدني ! وهو ما ينقص من سعادتي بضياع وقتي وراء الشيء الذي هو في الحقيقة لا شيء , ولكن ماذا أفعل أحب الاستجمام الذي هو لا شيء في حقيقة الامر , انه مجرد استمتاع بالماكولات الباردة والتخيل والمرح والضحك 
قبل دقائق وفجأة , شعرت بالمعنى الحقيقي لكلمة التعب , احاول انا وغيري الحصول على الخبرة والتفوق وكل شي دون تعب نتمنى تعلم الشيء بسرعة والابداع فيه بل والاحتراف ولكننا لا نصبر على الدروس ولا نصر على التعلم والتكرار لنكون اولئك الاشخاص الذين نتمنى ان نكون هم في خيالنا واحلامنا , لا مشكلة 
لا مشكلة حقا < أقول هذا ببرود وهدوء وعزيمة !
اجل لا مشكلة , فانا هنا صاحبة القرار , سأرسل اوامري فحسب , ساعلنها قائلة , انا محبة للتعب والاصرار والعمل بدقة دون انهيار 
 http://starcrystalblog.wordpress.com/