نجمتي المتوهجة

نجمتي المتوهجة

Translate

الاثنين، 22 ديسمبر 2014

الحيــاة

الحياة بحر غامض جدا ، وسكان هذا البحر أكثر غموضا ، إن الحياة في غموضها مخيفة كبحر هاديء ، يلفه السكون وتحتويه الوحشة ، شيء غير مفهوم ، ولا يمكنك أن تتكهن بما يوجد خلف هذا السطح المائي الممتد
أما سكان هذا البحر ، فهم أكثر وحشة ، لأن أنفسهم أكثر غموضا وعمقا من أحشاء البحار ، البحر أوسع ، وأكبر ، النفوس أصغر وأضيق ، ولكنها تحتوي كم هائل من الجواهر والأشياء الصدئةأيضا !
الإنسان هو الذي يملأ نفسه العميقة بما يحب أو ربما والديه يفعلان هذا في صغره
النفس البشرية غير مفهومة أبدا
رغباتها أحلامها أساليبها ومشاعرها ، ولهذا نجد الخير والشر ويوجد أيضا من تحير في أمره ! فهو خليط بين خير وشر
رغم أن هذا النوع هو المحير للعقول والذي يستعصى فهمه ، لماذا هذا الكائن البشري يتصرف "بتناقض" فتارة يكون خيّرا وتارة شريرا
ولكن ، اعتقد أن عموم البشر هكذا ، ولكن الذي يفرق بينهما هو القدرة
فعموم البشر خليط الخير والشر ، يقترفون الأخطاء في حق الغير ويساعدون وينقذون الغير ، المسألة تتمايل حسب الرغبات والأولويات
حســب الأولويات
قد أفهم الحياة ، واعتقد ، انني صرت أفهمها ولكنني لا أفهم طبيعة البشر وأيضا لا أزعم أنني أفهم نفسي ، أبداً
هناك شيء غامض يسكن في الأعماق ، أقول يسكن ، لأنه يظل ساكنا هناك بلا حراك ، يظل ساكنا يظل ويظل وفجأة يثور هذا الشيء المجهول
قد يزعم الإنسان أنه لن يقدم على كذا ولا يجرؤ على اقتراف كذا ، ولكنه يحيد عن الصواب بكلامه
فمالذي يدريك ، مالذي تعرفه بخصوص ذاك الشيء الكامن في أعماقك
عندما سيثور ويتحرك ، ستتعرف على نقاط جديدة في نفسك
ستظل دائما تتعرف على نفسك
وباستمرار ، وستأتي لحظات وتسأل نفسك ، وأنت مستسلم لتناقضاتها وأفعالها الغير مخطط لها من قبل قراراتك الشخصية
لماذا ؟ لماذا يا نفسي تنوين التصرف على هذا الشكل ، انا أشعر بالدهشة لماذا الآن
وامور من هذا القبيل ، لماذا تشعرين هكذا ؟أ لماذا ولماذا ! وياليتها تنطق

السبت، 20 ديسمبر 2014

ماذا عن الجنون !

ماذا عن الجنون ؟ ماذا يكون
هل هو الهراء أو نوع من الفنون
 أو هو أنك ، تكتب وتلحن 
كلماتك ، فتطرب كالمجنون
أيها الجنون ، أحاول فهمكَ 
أخبرني من تكون ، ولنحتفل معاً
لست ممن يخاف ، يخاف قربكَ
ولكنه فقط ، سؤال من حنون

أحتضنك ، تعال يا جنون
وأضغط " delete" عن سوء فهمكَ
أقبل يا جنون ، لا تخجل أبدا
أنت هو الحنون الذي يفهم الجميع
فيعيشون معا في مملكتك
أنت يا جنون لا تصف أحدا بك
أنت يا جنون تحترم ذوات الجميع
فمهما صاروا غريبون للاطوار
مهما رقصوا ، قفزوا في الهواء
ثرثروا وتفوهوا بالترهات
ولكن وقفة هنا ، هل هي حقا ترهات !
أنت يا جنون عاقل جدا ، أنت اعقل من تصنيفها قبل فهم خباياها
أنت يا جنون مملكة الإدراك الغامض ، إدراك خاص بنا معشر المجانين
هل نحن مجانين هل انت جنون ، أم إنه اسم مستحدث أطلقه العامة علينا

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014


أقول لنفسي ، الأمر ليس كأنني سأتخلى عن مدونتي هذه http://starcrystalblog.wordpress.com/  أو ربما نعم ، لا أعلم ، لم احسم امري بعد ، فأنا مراوغة !
قررت هنا أنني سأتأمل ، هذه مدونة التأمل ، بمناسبة الحديث عن التأمل ، أنا مراوغة! ، كلنا مراوغون ، نحن البشر ، من صفاتنا ، المكر والدهاء والمجاراة والمجاملة ووو ، ولكن ليس من المألوف أن يصف نفسه الإنسان بالمراوغ ، وكأن هذا مهم ، فالجميع يعتقد أنه رائع ومخلص ، ألم يقل القائل وجدت كل الناس مجروحين ومساكين في الفيس بوك فأين الأشرار وقساة القلوب؟ هل هم في تويتر ؟! هاهاهاهاها سؤال في محله ، الحقيقة لن تجدهم في تويتر ولا في أي مكان ، فهم طيبون دائما ، كلهم طيبون ، كل الناس طيبون ، البشرية طيبون ، سكان الأرض طيبون إنهم حبوبون ، أنا ، انا فقط مراوغة 

كنت أفكر ، وفكرت ان الذين يفكرون لم يغيّروا شيء ، في عصرنا على الأقل ، فقد نظّروا وحللّو وثرثروا وووو ، ولكنهم فعلوا ذلك من سنين ، فهموا بتفكيرهم الداء واهتدوا إلى الدواء ، ولكن لم يتغير شيء ، فالمصائب لم تتزحزح قيد أنملة ، بل العكس ، تعاظمت وكثرت ، وكل ما يملكه البشري اليوم هو ذكر صحة أقوال أولئك والتحسر على عقولهم التي حللت ونظّرت ، بينما لم يتغير شيء

بالتفكير "مجددا " في الأمر ، نعتقد واعتقد أن هذا صواب أيضا ، أن الفكر هو الأساس ، يجب أن يكون تفكيرنا صحيح لنهتدي إلى حياة صحيحة وأساليب صحيحة ، فالأمر يكمن في قلة الذين " يفكروا" أو إن تفكيرهم في الأساس ليس "تفكيرا" عميقا ليجدي الحلول وينقذ الموقف 

آآه أنا لم أعد أفهم ولكنني أعتقد أنني أفهم ، ولكن أيضا فهمي وتنظيري لهذه المعضلة ، لن يغير شيء

الاثنين، 15 ديسمبر 2014

تنقشع الغيوم وتتلاشى رويدا ، ليمر موكب القمر
قمر لا فضي
قمر تكسوه الحمره
كأنها خيوط دماء تسللت إلى أحشاءه
لتظهر مزهوة مطلة على سكان الأرض
لنشاهده ونجزع
لكنني لا أجزع
لأنني وببساطة ، أُدرك أنني أجاري مخيّلتي

القمر سيظل فضي حتى لو كنت مشوشا

الجمعة، 11 يوليو 2014

قمــر مشرق

نردد نردد باستمرار ، الكلمات ذاتها احيانا ، لوهلة نعتقد اننا نعيش وسط متاهة زجاجية يحرم اختراقها ، خوفا من تبعاتها الفوضوية ، او مصاريف تشييدها من جديد ، لوهلة نشعر اننا نحلق في سماء مغلقة ، عالم رتيب ،
حياة مستقرة 
لا أفهم سر الثبات في بعضهم ، لا أفهم قبول التغيير والصفح والتنوع في البعض الآخر ، البعض الذي أقصد أشياء ، الاشياء التي اعنيها أمور ، الامور التي أقصدها ربما تكون الملابسات ، ربما تكون المواقف ، ربما تكون المباديء والقناعات ، هي في مجملها الحياة ، أحيانا يستعسر على مخي فهم متناقضات الحياة ، على سبيل المثال لماذا الشمس مشعة والقمر منير والنجوم لامعة والظلمة حالكة ؟! ألا يمكننا اختراق المألوف ؟ وهل في تغيير بعض الاطلاقات نكون خرجنا عن المألوف حقا ؟ وبالمناسبة ما هو المألوف ؟ 
عقلي فارغ وأعجز عن اختيار لوني ، لوني الآن ، ليس أبيضا ولا ملطخا بالحمرة الشعثاء ، لوني برتقاليا حائرا خردليا ، شاحب الزرقة فاروزي العمق مخملي الارجاء ، لوني هناك ، تركته محتضنا لأرضك الجدباء ، اكتستها الخضرة مكسوّة بزمرد ، تهالكت وراحت كلون الريح ، لون الريح التي ستجلب لي عبق الخزامى أخيرا سيكون لوني البنفسج ، ارجوانيا ، جميلا كمزج غروب وشروق الشمس في السماء




 كتبتها أولا هنا :3 http://starcrystalblog.wordpress.com/

الأربعاء، 11 يونيو 2014

لا بأس , ولننطلق ★

درجة زرقة سقف العالم لا تغير عادة من درجة استمتاعنا بصحو الأجواء , بشكل شخصي لا أدرك سبب التغير في لون السماء , أحبها بكل درجاتها , السماوي الضبابي , الزرقة المشعة , أو في أثناء تراكم السحب , تبدو كحلوى غزل البنات , منفوشة وطرية , احبها الى درجة تؤلم قلبي 
صورة
ما شأن السحب والسماء في ما يدغدع مخي الممتليء بالمعلومات حاليا ؟ بمجرد الايضاح بوجود امتحان نصفي لمن تكتب في الغد يُعرف السبب ويُبطل العجب بخصوص المخ الممتليء 
ربما فقط احاول التقريب بين أمرين لا اعرف ان كان لاحظها أحد قبلي , بخصوص السماء لون السماء الازرق المتقلب , استثني من هنا اوقات الغروب وشروق الشمس , ولكن من يأبه بدرجات ألوان السماء ان كانت لم تخرج عن نطاق زرقتها المألوفة ؟ على سبيل المثال لو صارت السماء حمراءء فجأة , فيمكنكم تخيل مقدار الهلع الذي سيقفز على قلوب الناس !
أو حتى لو تغيرت للون محبوب لشريحة واسعة من أبناء البشر , على وجه التخصيص , النوع البناتي والفتياتي الحالم الرقيق والمدلل من سكان البشرية , اللون كما هو موضح  لجمهوره الوردي بدون ادنى شك , لو تحولت السماء الى اللون الوردي , لن تكون ردة الفعل مريحة بل ربما يتغيرالشعور تجاه اللون الوردي ويصبح لونا غير محبوبا ومثيرا للخوف والارتباك !
ولكن ولحسن حظنا هذا لم يحدث 
السماء لا تزال زرقاء , لم نستيقظ يوما في الساعة العاشرة أوالتاسعة صباحا ونجد السماء بنفسجية ! لذلك فلا يوجد ما يثير الخوف أو الريبة , مهما تعددت درجات زرقة السماء , طالما الأمر لا يزال يركض تجاه طرق المألوف
لذلــــك لماذا لا نستخدم القيــاس ذاته الذي يتبع في المسائل الفقهية لنقيس عليه مسائل حياتية نعالج بها الغباء الترددي , والذي جميعنا نبحث عن الترياق الشافي والحارس منه 
لماذا نقلق , نخاف , ونتردد , طالما الحياة لن تخرج عن المسار المألوف 
لن تصبح السماء بنية اللون ولن تختفي السيارات من الكون , لن نستيقظ غدا لنجد أنفسنا كائنات تطير بدل أن تمشي , وستكون الكارثة اننا لا نجيد الطيران
انا أضمن ان كل هذا لن يحصل لذلك لا حاجة للخوف والتردد !
الحقيقة هي ان كل شيء سيكون بخير , هذا لا يعني ان كل شيئا مثاليا
ولكن , ذواتنا هي من تحدد حياتنا , ان كنت مؤمنا بان الامور ستكون جيدة وان الله سوف يدعمك , هذا ما سيحصل معك بالفعل
هنا لا أريد طرح الخيار الثاني لأننا لسنا بحاجة له 
الأمر الوحيد الذي علينا فعله , هو الثقة بخالقنا الذي خلقنا ويرعانا ويحبنا , والثقة بأنفسنا التي هي جديرة بالاعتماد عليها 
وهكذا نفتح باب البيت , وننطلق , بكل شجاعة , وبدون تردد
حظا موفقي يا أبناء كوكبي العزيز