نجمتي المتوهجة

نجمتي المتوهجة

Translate

الثلاثاء، 5 يناير 2016

لن تهمني الأوزان ولن ألقي لها بالا !

 لن تهمني الأوزان ولن ألقي لها بالا
فيكفي النثر إجلالا ،،
 صدق المشاعر والأقوال ، شفافة ككريستال
 ، كزجاجة برقت وشعت ، على سطحها ،، انعكست رغبة الإنسان
كلمات زارت الأكوان ، وأبرمت معي العقد في الديوان ، هنا في حضرة السلطان ،،، ثم طارت
نحو السما ،،، ووعدتني بريشة كل عام
ولكن ،،، حينما حل الشتا ،،، حطت إلي بذاتها
في عينها ،، بصرت الحب والحنان
في جوفها ،،، أحسست بعطر الإيمان
في روحها ،،، سمعت ناي الحزن ،،، يصدح
ما عاد للحزن مكان

كلماتي شفوقة يا سلام

في قلب تلك المدينة ،،، التي باتت مأوى للأشباح
كل من في السوق ارتاح
وتلاشى عبق الرمان ، عبق القرفة والريحان
فقد غادر الجميع ،، إلى غير مكان

مسكينة تلك الشطآن ، افتقدت روح الإنسان ، افتقدت صياد ماهر ، والدولفين والمرجان

ولكن ،، ريشة سقطت من السما
وكان قد ولى الشتا
وتزحلقت
حتى امتزجت بالمياه
غاصت في بحر الزمان
وانقلبت قلما سحريا
يخط شعورا ورديا
والبحر انقلب إلى كتاب
ولربما نهر من المعاني ، لا
بل ربما كان ترجماني
للمشاعر والجواب


الخميس، 31 ديسمبر 2015

أهلا وسهلا 2016 !


أشعر بك كشيء حديث للغاية ، ارتبك قبل لمسه والعبث به ، إنه لمن الرائع لو تعاملت معك هكذا طوال هذا العام السعيد إن شاء الله ، لأن هكذا شعور سيدفع تصرفاتي لجعلها نقية طرية صافية
أوليس الأمر كذلك ؟ مالذي يؤذي هذا العالم سوى العبث ؟!
إن كان على هذه السنة أن تكون مختلفة عن السنة السابقة ، فعلي أن أسرع في اتخاذ القرار و القرارات كثيرة !
علي أن أركز على نقطتين مشعتين مبرزتين بألوان الطيف البراقة ، ألا وهما
تفادي الثرثرة ، والخوض في أمور غير مهمة ، أو بالأحرى ، تفادي اللغط في الحديث ، وعلى العموم فقرار الامتناع عن الثرثرة سيكون حصرا على الثرثرة الشفهية دون الكتابية ، لأنها وبصراحة إضافة إلى إضاعة وقتي وما يصيبني من صداع بسببها فإنها تؤلم حنكي !
السنة السابقة كانت سنة الزهور ، أما هذه السنة فأنا متشوقة لمعرفة ما ستمتاز وتتفرد به
ولأنني أكتب استقبالها وأنا نعسانة ، فأنا أخشى أن تكون سنة للكسل
لا عليك يا عائشة لا حاجة للقلق ، فأنت تؤمنين بقلبك وهذا الإيمان يكبر كل سنة جديدة وينمو ، الشيء الذي يجعلك تلزمين الصمت الآن
وتكفين عن سرد لائحة من الانتقادات والتحضيرات ، لأنك صرت تعتقدين أنك تملكين مصباحا مضيئا في أحشائك ، سيقودك إلى الطريق الصحيح ، إنه الذي أوصاك نور عينيك سيدك محمد بالثقة به ، إن قلبك بات كجوهرة ألماسية ثمينة ، حجر كريم بحجم كف يدك ، هذا الشعور الجميل يطرد شبح الوحدة والقلق ، وﻷكون صريحة ، إن إيماني بقلبي ليس هو السبب الوحيد الذي صرفني عن تعديد الأخطاء التي بدرت مني في العام السابق ونقدها ، بل هناك سبب آخر ، ألا وهو ،،، أنني لم أرتكب الكثير من الأخطاء هذه المرة !
يا فتاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااة !
ممتاز فقد كنت على صواب في الساعة الأولى من سنة 2015 عندما قلت إنني فخورة بنفسي برغم الأخطاء ، فأنا أتعلم ونتيجة لذلك هاقد تعلمت وتفاديت أخطاء فادحة ، لا يعني هذا بحال من الأحوال أنها كانت سنة خالية من الأخطاء ، ولكنني تفاديت الكثير
لا أريد أن أسمح للنعاس بأن ينسيني هذه النقطة المهمة ، وهي مالذي تعنيه الطبيعة بالنسبة لي ؟ الإجابة هي أكثر مما أتخيل
ليس لدي خطة معينة أتبعها لهذه السنة ، ولكنني سأتمسك بدليلي ، أريد لقلبي أن يتصل بالله ، ولا يمكنه أن يتصل بشكل تام إلا عندما يكون طاهرا أبيضا كالثلج ، لذلك علي أن أقوم بتنقيته وتنظيفه وتطهيره ، علي أن ألبسه ثياب العيد الجديدة ، يعني هذا أن مهمتي لهذا العام هي تطهير قلبي
كيف يمكن للقلب أن يكون صافيا وطاهرا ؟ الكلام عن هذا أسهل بكثير جدا من الفعل
ولكنني سأسعى بكل جهدي لتحقيق مهمتي ، من أجل الوصول إلى غايتي ، سأعتني بك يا قلبي العزيز
حلمي أن أشعر بك كريشةة
ريشة ، ، ،
ع
ا
ئ
ش
ة

الأربعاء، 23 ديسمبر 2015

في مثل هذا اليوم ♡ كان ميلاد سيدي ،،،

جمال الحضرة المحمدية تتجلى مخترقة صفوف العوالم ، تطل مشرفة ببهاء وصفاء ، على الأرض التي تتواجد بها ذرية آدم وحواء
نور إلهي ، سرمدي ، منير ، بهي
القلوب طرية ترتعش ، تنتفض حبا وغراما ، يقطر دمع العاشق ساخنا ، يهيج صدره والجسد يسيطر على بقاء الروح بداخله ، لأنها تنتفض بوله العاشق المجنون ، تريد أن تطير بعيدا ، إلى حيث تجده ، أين محمد قد يكون ؟
آه يا حبيبي يا سيدي المطاع ،،، بدون صلواتك لي التي تسكن بها روحي ،،، هذا الشوق العظيم والوله لن يكون تحمله بالأمر المستطاع
كلماتك ، أنفاسك ، نظراتك ، تربة روضتك الشريفة ، لي دواء وانتفاع
يا سيدي الآمر الناهي ، إنني بحبك غارقة ، وفي غرقي نجاتي ، سفينتي في أعماق بحرك البديع
و من نورك أبصر الآمال ، بجمالك أنتهج الوصال ، ببهائك ألتمس الضياء الفريد ، ضياء طه ، وياسين ، ضياء الحواميم ♡
يا رسول الله ، يا خليل الله ، يا حفيد النبي إبراهيم ، يا من أنت بالمؤمنين رؤوف رحيم
صلوات الله وسلامه على أفضل مخلوقاته النبي الكريم محبوب المسلمين محمد ♡ عدد معلوماته ، ومداد كلماته ،كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون
الصلاة والسلام ، على بدر التمام ♡ محمد ♡ ونور الزمان ،وروعة الأزمان وجلاء الأحزان 
الصلاة والسلام على محمد المبتسم الجميل ، ابتسامته ينبوع السعيد ، ونظرته الحانية ملاذ الحزين الوحيد ، كلماته جوهر مكنون ، تفرح القلوب وتجلي الشجون

سيدي المطاع الكريم الحبيب الرحيم الطيب الصادق الأمين ، أبا القاسم والزهراء ، نجدة الأرواح ، ومنتهى أماني الأفراح ، المعشوق الجميل ، أسود العينين ، وجهه نور تجلى في قمرين ، جماله يأسر العين ، ويشفي القلوب الجراح

تتدفق المعاني متسارعة في قلبي قبل فكري ، فأجد قاموس مفرداتي فقير وبائس ، لا يكفي للتعبير عما يرغب المكنون بالبوح به ، فكأن السموات مهما علت ، والأرضين مهما امتدت ، والسحب مهما أمطرت ، والكائنات مهما انتشرت ، لا شيء يحصر الكلمات المتدفقة من قلب وله ، لا شيء يحصر العشق المحمدي ، حتى دقات القلب تضطرب ، هل دقاتها العميقة كافية لتحسس هذا الحب ؟
يا ربنا الرحمن ، الشكر لك ما دام الزمان وانقضى ، الشكر لك يا من أرسلت فينا الحبيب المرتضى ، الشكر لك يا إلهنا الواحد الأحد ، أعطيتنا محمد وعشقه ، وعذوبة روحه وصدقه ، وجمال حضرته ♡

تضيق قلوبنا على هذا الحب فيوسعها 
 ويا سيدي محمد ، أنا أحبك من أعماق قلبي
أحبك كثيرا ، ودمعي ساخن يلتهب به قلبي
يا سيدي محمد ، أنت الشموس والأقمار ، أنت نجوم العوالم والكائنات الوضيئة     

وأحسن منك لم تر قط عيني ،،، و أجمل منك لم تلد النساء

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَلأْتَ قَلْبَهُ مِنْ جَلاَلِكَ وَعَيْنَهُ مِنْ جَمَالِكَ فَأَصْبَحَ فَرِحاً مَسْرُوراً مُؤَبَّداً مَنْصُوراً وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً وَالْحَمْدُ لله عَلَى ذِلِكَ.


يا رسول الله ، عائشة سعيدة بإيمانها بك ، وسعيدة بذكرى مجيئك إلى هذا العالم ، ومشتاقة للقائك ، في اليقظة والمنام ، وعلى حضرة سيدي أرقى السلام 

 {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182)} ﴿ الصافات﴾
       
سلام على آل ياسين

الأحد، 13 ديسمبر 2015

التدفق السريع للزمن  والذي بت ألحظه بقوة ،، وكأنني بضياء الشمس ثم عتمة الغروب يليها وهج القمر لتسرع الشمس الجارية من جديد ، كألوان متعاقبة من صفرة وضياء وحمرة وشعاع فضي ، ألوان تدفق الزمان الذي لا يستريح تحت شجرة فضائية لأخذ قيلولة أو ليستريح بغية تجديد نشاطه وتركيزه ، باختصار ، ليس مثلنا نحن بني البشر ! 
إن في العالم سر يتأرجح ويهتف أن أكشفوني ، أزيحوا الغطاء عن ذاتي ولكنه في الوقت ذاته يبتسم لنا بشغب هاتفا كل ما ستكشفونه سيكون مزيدا ومزيدا من الأسئلة 
إنه يسخر من البشري المغرور الذي يتباهى بالتعرف على شيء كان يجهله ، ويتناسى أن ما وصل إليه ماهو إلا سؤال جديد ، يا عزيزي هل كشفت أمري ؟ 
نعم ، إن الكشف عن أمر مجهول لهو فخر ونصر بذاته ، بغض النظر عن النتائج النهاية أنا الإنسان سأظل أفخر باكتشافي الذي يلد المزيد المزيد من الأسئلة ولن أعتبر نفسي خاسرا
ولكن ليس هذا ما تريده عائشة ،،يهتف السر
انني أفهمك وأتخيل فضولك ، ولكن استمرار عيشك بين أقطار السماوات والأرض لن يكشف لك شيئا أبدا مما تهفوا روحك لمعرفته
فأصيح منفعلة ،، أنت أيها السر ، إذا ساعدني ، أود ، أود أن أتعرف على الحقيقة عن كثب ، ولو قليلا ، أدركت أن الحياة الحالية ما هي إلا خيال ، ولكنني أريد رؤية الحقيقة !
يجيبني السر ببريق مداعب ،، تريدين رؤيتها بالعينين اللتان لا تبصران سوى الخيال ؟!
آسف يا عزيزتي ولكن عينيك الشغوفتين مختومتين في الوقت الحالي !
تتصاعد أنفاسي على نحو هاديء جدا من الناحية المادية ، بينما أشعر بفجوة باردة عميقة في عمق منتصف صدري ، في مكان لربما تستقر فيه روحي المسكينة ، هل ما شعرته بسبب اضطرابها ؟
هل تعرف روحي شيئا لا أعرفه ؟
تسربت شكوك جديدة وأفكار في عقلي منذ أن نطق السر بكلماته الأخيرة
أتحسس جسدي وأفكر ، مالذي ستعيشه وتشعر به وما حقيقتك بالضبط ، أتلمس عيناي وأتذكر حينها ، أنت مأمورة صحيح ؟ فكرت في البداية أن ذلك من عجزها ، فهي تطلعني على رؤية ما تقدر على الوصول إليه ، ولكن لا ، لقد صدق السر إنها مختومة فقط ،، والدليل ، إنها سترى الحقيقة في الآخرة ، عندما أكون مستغرقة في النوم ، وأجفاني مطبقة ، تنقشع الظلمة وأرى مشاهد كثيرة ، هذا بوحده دليلا على مدى القدرات الممنوحة لها
ربما يقول قائل ، لم تكن عينك التي أبصرت،،
ولكن في الحلم ، تحركت ذراعاي واضطرب قلبي ورأيت وسمعت
إن روحي بمفردها غادرت جسدي ولكنها تمكنت من استخضاره واستعماله بطريقة ما ، ونجح في تحقيق ما يفترض أنه خارق للعادة
لذلك ، يوما ما ، سيكون بإمكاني استحضار عيناي وكل جسدي ، رفقة روحي ، وحينها سأرى 
لا يمكن أن أنكر خوفي
ولكن نعيم الإيمان جنة،،،،

الجمعة، 28 أغسطس 2015

إستنتــاج مُوفّــق !

صدفة ملطخة باللون البرتقالي وبضعة ألوان أخرى ، ضخمة الحجم ، ملتصقة بذاكرة الطفولة ، عندما عثرت عليها على الشاطئ ذات يوم ، كانت كل الأصداف متشابهة ، كانت صغيرة ولبنية اللون ، إلا تلك ! كانت وكأنها قد هبطت من عالم آخر ، أو قذفها بحر مختلف ! 
كانت تلك ذكرى لطيفة خلفتها طفولتي ، ولها من الغموض مكان ، إذا أرادت عائشة أن تتأمــل
أتبجح دائما ، بأن البشر يصعب فهمهم ، ينطلق لساني متوسعا في تحليلاتي ونظرياتي عن طباع البشر ، في بعض الجوانب ، وأيضا احيانا !
ولكن ألا تعتقدي يا عائشة ، أنكِ بالكادِ تفهمين ذاتك ؟
من أنتِ ؟
طبعا أنا عائشة أفي شك انا من هذا ؟ أحب اللون البنفسجي ، أحب اللازانيا والكسكس ، أحب المزاح والتسلية ، أحب أن أقرأ ، أحب أن أكتب ، ولكن هذا ليس كل شيء
هناك شيء قابع في الأعماق لا أدرك كنهه ، وما أزعم أنني ادركته اليوم ، إذا بي أحله غدا وأنتزعه ، بغض النظر عن المبادئ ، وأيضا لا اعتقد أنني إنسانة متقلبة ، روحي أكثر سكونا من هذا ! 
إذا هناك شيء أنا لم أفهمه ! هناك شيء قريب مني وبعيد في الوقت ذاته
شيء في نفسي ، أو ربما روحي ، أو ربما في مخي ! أجل مخي 
أخبريني عن نفسي التي تنسكب منها الكلمات اليوم كشلال مبتهج ومرح ، لتنكمش في اليوم الذي يليه وتلتصق في ذهني دون تزحزح
حينها أشعر في ثقل في رأسي ! أشعر بها كشيء ملموس ! يا لغرابتي
أخبريني عن نفسي التي اجدني فيها شغوفة بالوحدة والانطواء وسعيدة بها ، ثم تشعر بالحميمية والود والسعادة كذلك رفقة البشر من الأصدقاء ! فعلا أنا احبهم ! 
اخبريني يا نفسي وأخبريني عن رؤيتي للحياة ! أرى احيانا بعض التناقض !
أللمواقف والأحداث تأثير بهذا ؟ ألا يعد هذا تلون ! 
 ! لا أفهم 
هناك أمور تظل غير مفهومة في الحياة ، وأعتقد أنه لمن المؤسف تضييع وقتي في الركض خلف محاولة فهمها ولكن السؤال 
ماذا لو كان وقتي ضائعا في أمور أقل أهمية وأكثر سخافة !
عليكِ فقط ألا تجعليها تكون كذلك ؟
ألستُ حكيمة !
بمناسبة الحديث عن الحكمة ، اجدني محتارة في وصف ميولي أكثر ، للحكمة أم العاطفة ؟ أحب الحكمة تستهويني العاطفة أحيانا ، احيانا تشعرني بالقرف ، أحيانا أرى انها جميلة !
هل التناقض واللبس هنا ، مرتبط بي أم مرتبط بالعاطفة نفسها ؟
إنه مرتبط بها ! لأن كياني متكامل ومنفصل ، رؤيتي مرتبطة بتلك المسميات ولبها 
اللبس يكمن في هذا الشيء ، ما حولنا متناقض وغير متزن ، ونتهم أنفسنا بذلك عوضا عنها !
قد لا يكون استنتاجا متكامل النواحي ، ولكنه يمثل الأغلبية من صحة ما أعتقده
علينا أن نفخر بأنفسنا
عائشة ابتهجي 

الاثنين، 24 أغسطس 2015

" أمنــيـــة ★ "


كسيقان الخزامى المتراقصة مع الهواء ، تبدو ابتسامتها ، تتحسس من ترمقه بعينيها المبتهجتين كألوان باستيلية داهمت بالظهور والتألق تحت أشعة الشمس المتوهجة ، تلك الحرارة ، تشبه التأثير الساحر الذي تبثه " أمنية " في أنفس من حولها
الأمنية ، التي تنطلق بجناحيها بعيدا نحو الأفق ، أعتقد أنها تتجسد في روحها كذلك ، " أمنية " ليس مجرد اسم !
تعتقدين أنكِ تدركين حلمك وما تصبين إليه بوضوح ؟ وترين في ذاتك طابع الفراشة المزركش بالحيوية والمحبة ، أعتقد أنكِ كعادتك الصريحة ، محقة في ذلكـ
الأمنيات ، واضحة ، عميقة ، صريحة ، ومشعة متوهجة كالنجوم ، لماذا ؟ لأنها ترسل هناك بأيدي مشدودة نحو السماء ، ترسلها ككلمات نحو الأفق لتعود بشكل مختلف إلى عالمنا ، وكوكبنا ، جزء من تلك الأمنيات يبقى متشبثا بالنجوم العملاقة ، فتصبغ عليه بصبغتها البديعة ، بريق النجوم والأمل
هي كذلك ، فتاة في عامها العشريني الأول ، هي تلك الأمنيات التي اصطبغت بالبريق السرمدي الآمل
هي مثلها شقيقة لربيع الأرواح الحالمة
في شخصها في روحها ، هي قطعة من اسمها بشكل مثير
أنا أراها كذلك ، " الأمنية " التي تنطلق كشهاب مفعمة بالحياة والوضوح ، لماذا بوضوح ؟ لأنها الأمنيات التي تنبع من قلوبنا مباشرة دونما أي وسيط !
ما رأيك يا أمنية ؟ جاراتك يرسلن الاستفسار ، سؤال من نجوم سماء الكريستال 
إنها مجموعتي الخاصة ، وأنتِ شهاب زائر ، كاللؤلؤ 
أعتقد أن لون شخصها هو الأبيض البراق
أما رقمها ، فهو 1
أما خياراتها فهي مزيج بين حكمة العقل وليونة القلب ، إنها متزنة مثل شقيقاتها بنات السماء !
مالذي تتوقعونه من الأمنيات غير عمق البصيرة والأناة ؟
" أمنية " 
الكل سعيد بكـــ 
الكل ينتظرك ،
سواء كنتِ فتاة أو برقية للسماء 




الاثنين، 17 أغسطس 2015

بعض الحالات تتطلب هجوم ، ولكن المشكلة أحيانا لا تكون عدة الجيوش أو قوتها جاهزة ، أو ربما تكون منهارة ومتكاسلة ، ربما ملولة
إن الحرب التي تعصف في داخلنا أحيانا ، والتي تكون أكثر عنفا واشتعالا عندما تتعلق بتقزيم ذواتنا واستصغارها
الأمر هو أننا أحيانا لا نقدر صراحة على دحض ما يحوم حول تفكيرنا بخصوصنا ، من تفكير سلبي ومعاتب أو ربما غاضب أيضا ، ولكن في الوقت ذاته ، ندرك أن الاستمرار في هذا الشعور واتساعه وتمدده ، غباء وفكرة غير منتجة ، ربما تنتج السلبيات وتضاعفها ، وأيضا أحيانا !
في حالات التأمل العجيبة الغريبة التي لا يلحظها إلا من كان في عاصفة من الكسل الذهني والتذمر النفسي ، والفراغ القاتل مع ازدحام جدول اليوم وضيق الوقت ! إنها معاناة قصيرة أحيانا ربما طويلة ، اللغز في كلمة أحيانا أنها ترمز وتنبئ عن شيء في خوالج النفس ربما يطلقها العقل الباطن دون وعي منه أو تفكير ، وكذلك أضيف إليها كلمة " ربما " في هذه الفوضى العارمة وهذا التشتت تبرز بضعة كلمات وتكون غالبة على الفكر فيصدرها العقل فيضغط الاصبع على مفاتيحها على عجل ، لا ألحظها إلا بعد كتابتها ورؤيتها أمامي مباشرة ، هل هذا ضمن شبكة متصلة من ، من الذي لا أعرف حقا
ينتهي به المرء عاجزا ، كصخرة صماء لفت حول جبينه ، في مثل هذه اللحظات أحتاج إلى هجوم مزدوج
أهجم على نفسي ، أفتت مخي إلى ذرات ، أنظف عقلي ، أصب الزيت البراق البارد في ثنايا مخي المتكورة ، حتى يبدو سلسا ، طريا
ولكن جيوشي منهارة ، متكاسلة ملولة ، ربما ، أحيانا