نجمتي المتوهجة

نجمتي المتوهجة

Translate

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014


أقول لنفسي ، الأمر ليس كأنني سأتخلى عن مدونتي هذه http://starcrystalblog.wordpress.com/  أو ربما نعم ، لا أعلم ، لم احسم امري بعد ، فأنا مراوغة !
قررت هنا أنني سأتأمل ، هذه مدونة التأمل ، بمناسبة الحديث عن التأمل ، أنا مراوغة! ، كلنا مراوغون ، نحن البشر ، من صفاتنا ، المكر والدهاء والمجاراة والمجاملة ووو ، ولكن ليس من المألوف أن يصف نفسه الإنسان بالمراوغ ، وكأن هذا مهم ، فالجميع يعتقد أنه رائع ومخلص ، ألم يقل القائل وجدت كل الناس مجروحين ومساكين في الفيس بوك فأين الأشرار وقساة القلوب؟ هل هم في تويتر ؟! هاهاهاهاها سؤال في محله ، الحقيقة لن تجدهم في تويتر ولا في أي مكان ، فهم طيبون دائما ، كلهم طيبون ، كل الناس طيبون ، البشرية طيبون ، سكان الأرض طيبون إنهم حبوبون ، أنا ، انا فقط مراوغة 

كنت أفكر ، وفكرت ان الذين يفكرون لم يغيّروا شيء ، في عصرنا على الأقل ، فقد نظّروا وحللّو وثرثروا وووو ، ولكنهم فعلوا ذلك من سنين ، فهموا بتفكيرهم الداء واهتدوا إلى الدواء ، ولكن لم يتغير شيء ، فالمصائب لم تتزحزح قيد أنملة ، بل العكس ، تعاظمت وكثرت ، وكل ما يملكه البشري اليوم هو ذكر صحة أقوال أولئك والتحسر على عقولهم التي حللت ونظّرت ، بينما لم يتغير شيء

بالتفكير "مجددا " في الأمر ، نعتقد واعتقد أن هذا صواب أيضا ، أن الفكر هو الأساس ، يجب أن يكون تفكيرنا صحيح لنهتدي إلى حياة صحيحة وأساليب صحيحة ، فالأمر يكمن في قلة الذين " يفكروا" أو إن تفكيرهم في الأساس ليس "تفكيرا" عميقا ليجدي الحلول وينقذ الموقف 

آآه أنا لم أعد أفهم ولكنني أعتقد أنني أفهم ، ولكن أيضا فهمي وتنظيري لهذه المعضلة ، لن يغير شيء

الاثنين، 15 ديسمبر 2014

تنقشع الغيوم وتتلاشى رويدا ، ليمر موكب القمر
قمر لا فضي
قمر تكسوه الحمره
كأنها خيوط دماء تسللت إلى أحشاءه
لتظهر مزهوة مطلة على سكان الأرض
لنشاهده ونجزع
لكنني لا أجزع
لأنني وببساطة ، أُدرك أنني أجاري مخيّلتي

القمر سيظل فضي حتى لو كنت مشوشا

الجمعة، 11 يوليو 2014

قمــر مشرق

نردد نردد باستمرار ، الكلمات ذاتها احيانا ، لوهلة نعتقد اننا نعيش وسط متاهة زجاجية يحرم اختراقها ، خوفا من تبعاتها الفوضوية ، او مصاريف تشييدها من جديد ، لوهلة نشعر اننا نحلق في سماء مغلقة ، عالم رتيب ،
حياة مستقرة 
لا أفهم سر الثبات في بعضهم ، لا أفهم قبول التغيير والصفح والتنوع في البعض الآخر ، البعض الذي أقصد أشياء ، الاشياء التي اعنيها أمور ، الامور التي أقصدها ربما تكون الملابسات ، ربما تكون المواقف ، ربما تكون المباديء والقناعات ، هي في مجملها الحياة ، أحيانا يستعسر على مخي فهم متناقضات الحياة ، على سبيل المثال لماذا الشمس مشعة والقمر منير والنجوم لامعة والظلمة حالكة ؟! ألا يمكننا اختراق المألوف ؟ وهل في تغيير بعض الاطلاقات نكون خرجنا عن المألوف حقا ؟ وبالمناسبة ما هو المألوف ؟ 
عقلي فارغ وأعجز عن اختيار لوني ، لوني الآن ، ليس أبيضا ولا ملطخا بالحمرة الشعثاء ، لوني برتقاليا حائرا خردليا ، شاحب الزرقة فاروزي العمق مخملي الارجاء ، لوني هناك ، تركته محتضنا لأرضك الجدباء ، اكتستها الخضرة مكسوّة بزمرد ، تهالكت وراحت كلون الريح ، لون الريح التي ستجلب لي عبق الخزامى أخيرا سيكون لوني البنفسج ، ارجوانيا ، جميلا كمزج غروب وشروق الشمس في السماء




 كتبتها أولا هنا :3 http://starcrystalblog.wordpress.com/

الأربعاء، 11 يونيو 2014

لا بأس , ولننطلق ★

درجة زرقة سقف العالم لا تغير عادة من درجة استمتاعنا بصحو الأجواء , بشكل شخصي لا أدرك سبب التغير في لون السماء , أحبها بكل درجاتها , السماوي الضبابي , الزرقة المشعة , أو في أثناء تراكم السحب , تبدو كحلوى غزل البنات , منفوشة وطرية , احبها الى درجة تؤلم قلبي 
صورة
ما شأن السحب والسماء في ما يدغدع مخي الممتليء بالمعلومات حاليا ؟ بمجرد الايضاح بوجود امتحان نصفي لمن تكتب في الغد يُعرف السبب ويُبطل العجب بخصوص المخ الممتليء 
ربما فقط احاول التقريب بين أمرين لا اعرف ان كان لاحظها أحد قبلي , بخصوص السماء لون السماء الازرق المتقلب , استثني من هنا اوقات الغروب وشروق الشمس , ولكن من يأبه بدرجات ألوان السماء ان كانت لم تخرج عن نطاق زرقتها المألوفة ؟ على سبيل المثال لو صارت السماء حمراءء فجأة , فيمكنكم تخيل مقدار الهلع الذي سيقفز على قلوب الناس !
أو حتى لو تغيرت للون محبوب لشريحة واسعة من أبناء البشر , على وجه التخصيص , النوع البناتي والفتياتي الحالم الرقيق والمدلل من سكان البشرية , اللون كما هو موضح  لجمهوره الوردي بدون ادنى شك , لو تحولت السماء الى اللون الوردي , لن تكون ردة الفعل مريحة بل ربما يتغيرالشعور تجاه اللون الوردي ويصبح لونا غير محبوبا ومثيرا للخوف والارتباك !
ولكن ولحسن حظنا هذا لم يحدث 
السماء لا تزال زرقاء , لم نستيقظ يوما في الساعة العاشرة أوالتاسعة صباحا ونجد السماء بنفسجية ! لذلك فلا يوجد ما يثير الخوف أو الريبة , مهما تعددت درجات زرقة السماء , طالما الأمر لا يزال يركض تجاه طرق المألوف
لذلــــك لماذا لا نستخدم القيــاس ذاته الذي يتبع في المسائل الفقهية لنقيس عليه مسائل حياتية نعالج بها الغباء الترددي , والذي جميعنا نبحث عن الترياق الشافي والحارس منه 
لماذا نقلق , نخاف , ونتردد , طالما الحياة لن تخرج عن المسار المألوف 
لن تصبح السماء بنية اللون ولن تختفي السيارات من الكون , لن نستيقظ غدا لنجد أنفسنا كائنات تطير بدل أن تمشي , وستكون الكارثة اننا لا نجيد الطيران
انا أضمن ان كل هذا لن يحصل لذلك لا حاجة للخوف والتردد !
الحقيقة هي ان كل شيء سيكون بخير , هذا لا يعني ان كل شيئا مثاليا
ولكن , ذواتنا هي من تحدد حياتنا , ان كنت مؤمنا بان الامور ستكون جيدة وان الله سوف يدعمك , هذا ما سيحصل معك بالفعل
هنا لا أريد طرح الخيار الثاني لأننا لسنا بحاجة له 
الأمر الوحيد الذي علينا فعله , هو الثقة بخالقنا الذي خلقنا ويرعانا ويحبنا , والثقة بأنفسنا التي هي جديرة بالاعتماد عليها 
وهكذا نفتح باب البيت , وننطلق , بكل شجاعة , وبدون تردد
حظا موفقي يا أبناء كوكبي العزيز

الاثنين، 9 يونيو 2014

“فتــــــاة” ✿ فتاة رافضة للغباء ✿ لا تقبل الدونية ✿ وتؤمن بالحياة ✿

يدرج حرمتها بالمقدسات , انه شيء عظيم يا إلهي , مكانة حتى ذواتنا لا تستوعبها !
لم تخلق روحي البشرية المكرّمة , لتنطلق لاهثة وراكضة خلف ما يسمى بـ ” اهتمامات الفتيات
لا لن يكون عقلي محصورا وسجينا حول تلك الاهتمامات السطحية البالية
هل يعقل يا رفاق ! أن أرمي بالاموال لأجل مسحوق على وجهي وتسريحات !
أيعقل يا أصدقاء ؟ أن تكون الفتاة أعظم احلامها فستان ! , أو لربما حذاء !
اوه ياللهول يا للهراء !
من تكتب الآن فتاة , لا تدّعي القوة بكلامها , فهي في حقيقة الأمر مدللة وخجولة , رقيقة القلب نبرة صوتها ليست بتلك الصلابة والقوة , تتردد كثيرا ولكنها تنطلق , تؤمن بالحياة , وترفض الجهالة بقوة , ترفضها بعنف وقوة !
القوة تنبع من قلبي وليس من مكان آخر , والاصرار كذلك , الايمان والمباديء الخاصة !
هناك موسوعة داخل ذاك الشيء الاحمر الذي بحجم كفي , موسوعة من المعتقدات والمباديء التي لا انوي التخلي عنها !
أحبها أؤمن بها , أريدها أن تستمر , أن تبقى كنور يضيء طريقي الطويل 
فتاة ولكنني لست حمقاء , لا ولن انتهج الغباء , لست بأقل من غيري , بل عله لا يتمكن من منافستي لو شاء !
فتــاة , ولكن لم أخلق حتى احشو رأسي بأمور تافهه هشة
هناك أشياء أهم وأعظم , أملأ بها مخي العزيز , أنمي بها مداركي , أبني عليها أسسي في الحياة

أحب الشراء , الملابس والفساتين الجميلة ولكنني أقتصد في المال لشراء هذه الاشياء , لأنني سأقتسم النصيب الأكبر من المال لإقتناء الكتب وآلات الرياضة وما يوفر لي حياة حقيقية وليس مجرد ادّعاء !
أحب الوردي والدمى اللطيفة , أكثر من حبي للمجوهرات والأحجار الكريمة !
لأنني في حد ذاتي , كائــنا أغلى من المجوهرات والذهب , لذلك 
كياني في غنى عنــــــــــها , لا احتاجها , انها “مجرد” اشياء للزينة في وجهة نظري !
تعتقد روحي في اعماقها , ان الزهور هي الزينة الأجمل في الحياة 
اما اموالي فسأنفقها دون حسرة على الكتب أو أي شيء ينمي عقلي ويجعلني أخطو طريق العظماء
هكذا احب الحياة , هكذا أكون سعيدة لانني خُلقت في العالم فتاة 
قريبا سأشتري فستانا جديدا , بسيط السعر , جميل كالسماء , وجهاز جديد لقراءة الكتب , متشوقة حقا حتى تأتي تلك الأثناء
وهكذا أكتمل كفتاة , تدرك مكانتها ومعنى وجودها في الحياة
انا سعيدة لأنني فتاة 
 http://starcrystalblog.wordpress.com/


السبت، 7 يونيو 2014

الطهارة والنور “قداسة الحياة”

جهل , وقذارة , وتخلف , وعهر !
هكذا بات حال وطني !
أطيل بأنامل أقدامي علني أرقب الطهارة والحضارة التي أنشدها ! فتصفعني روائح القمامة , وكلمات العقول المهترئة ! المتصلبة , المتعصبة لرأي الأنا ! اللاعنة لآراء وأفكار الآخرين !
ويطالبونني بحبك يا وطن !
لست مثالية الى هذا الحد , حتى أحب بقعة من الارض الواسعة , لا أحصل فيها حتى على أدنى متطلباتي وأمنياتي !
كرهت الثرثرة والتهجم وتخوين الغير ! كرهت السباب والشتام والكلام القذر المرير , كرهت انحطاطك يا وطني !
حتى عند بوحي لهذه المشاعر , انا في حد ذاتي أجدني أثرثر وأتهجم وأُخَوِّن ! أثرثر عن اولئك الذين يتكاثرون حيث أعيش ! أتهجم على سخافتهم وقبح ألسنتهم , أقوم بتخوينهم كنتيجة مسلَّم بها ّ
كرهت سفاهة أبناء وبنات وطني , الشهوات والسطحية والقشور ! أكاد أتقيء كلما أتذكر ما أراه من صنيعهم , وهم يستمرون بذلك بكل حبور !
لا أصدق ! لا أستوعب سخفك يا وطني !
لا تلمني وتقول !
تظلمينني فما شأني وشأن سكاني ! أجيبك وأقول
حجتك يا وطني هراء , فما تكون بدون هؤلاء الاوغاد الذين يملؤون طرقاتك وأزقتك !
بقعة أرض تسكنها الطيور
هذا في حالة سـَلـِمت الطيور !
أريد فقط الرحيل , بات حلمي على أرضك , أن أرى في بلاد غيرك النور !
أريد هواءا نقيا , أريد بهجة وسرور , أريد الصلاة في مسجد , لا يسيطر على منابره قلوب امتلأت بالديجور , أريد زيارة الحدائق والزهور!
اريد الابتسامة تشع سواء اتفقنا أو اختلفنا في فهم وتقرير الأمور 
أريد أن أحيا في بلد , يدركون المعنى الأسمى للديانة التي يعتنقونها , بهتمون باللب وليس القشور !
أريد رؤية الإيمان في الأزقة وفوق الجسور
الاحترام , والنظافة , وحسن الخلق , وتطبيق وصايا وأخلاق الرسول 
أريد الرحيل عنك يا وطني , إلى بقعة من الارض تحوي على النور