قررت هنا أنني سأتأمل ، هذه مدونة التأمل ، بمناسبة الحديث عن التأمل ، أنا مراوغة! ، كلنا مراوغون ، نحن البشر ، من صفاتنا ، المكر والدهاء والمجاراة والمجاملة ووو ، ولكن ليس من المألوف أن يصف نفسه الإنسان بالمراوغ ، وكأن هذا مهم ، فالجميع يعتقد أنه رائع ومخلص ، ألم يقل القائل وجدت كل الناس مجروحين ومساكين في الفيس بوك فأين الأشرار وقساة القلوب؟ هل هم في تويتر ؟! هاهاهاهاها سؤال في محله ، الحقيقة لن تجدهم في تويتر ولا في أي مكان ، فهم طيبون دائما ، كلهم طيبون ، كل الناس طيبون ، البشرية طيبون ، سكان الأرض طيبون إنهم حبوبون ، أنا ، انا فقط مراوغة نجمتي المتوهجة
Translate
الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014
قررت هنا أنني سأتأمل ، هذه مدونة التأمل ، بمناسبة الحديث عن التأمل ، أنا مراوغة! ، كلنا مراوغون ، نحن البشر ، من صفاتنا ، المكر والدهاء والمجاراة والمجاملة ووو ، ولكن ليس من المألوف أن يصف نفسه الإنسان بالمراوغ ، وكأن هذا مهم ، فالجميع يعتقد أنه رائع ومخلص ، ألم يقل القائل وجدت كل الناس مجروحين ومساكين في الفيس بوك فأين الأشرار وقساة القلوب؟ هل هم في تويتر ؟! هاهاهاهاها سؤال في محله ، الحقيقة لن تجدهم في تويتر ولا في أي مكان ، فهم طيبون دائما ، كلهم طيبون ، كل الناس طيبون ، البشرية طيبون ، سكان الأرض طيبون إنهم حبوبون ، أنا ، انا فقط مراوغة
كنت أفكر ، وفكرت ان الذين يفكرون لم يغيّروا شيء ، في عصرنا على الأقل ، فقد نظّروا وحللّو وثرثروا وووو ، ولكنهم فعلوا ذلك من سنين ، فهموا بتفكيرهم الداء واهتدوا إلى الدواء ، ولكن لم يتغير شيء ، فالمصائب لم تتزحزح قيد أنملة ، بل العكس ، تعاظمت وكثرت ، وكل ما يملكه البشري اليوم هو ذكر صحة أقوال أولئك والتحسر على عقولهم التي حللت ونظّرت ، بينما لم يتغير شيء
بالتفكير "مجددا " في الأمر ، نعتقد واعتقد أن هذا صواب أيضا ، أن الفكر هو الأساس ، يجب أن يكون تفكيرنا صحيح لنهتدي إلى حياة صحيحة وأساليب صحيحة ، فالأمر يكمن في قلة الذين " يفكروا" أو إن تفكيرهم في الأساس ليس "تفكيرا" عميقا ليجدي الحلول وينقذ الموقف
آآه أنا لم أعد أفهم ولكنني أعتقد أنني أفهم ، ولكن أيضا فهمي وتنظيري لهذه المعضلة ، لن يغير شيء
الجمعة، 11 يوليو 2014
قمــر مشرق
نردد نردد باستمرار ، الكلمات ذاتها احيانا ، لوهلة نعتقد اننا نعيش
وسط متاهة زجاجية يحرم اختراقها ، خوفا من تبعاتها الفوضوية ، او مصاريف تشييدها
من جديد ، لوهلة نشعر اننا نحلق في سماء مغلقة ، عالم رتيب ،
حياة مستقرة
لا أفهم سر الثبات في بعضهم ، لا أفهم قبول
التغيير والصفح والتنوع في البعض الآخر ، البعض الذي أقصد أشياء ، الاشياء التي
اعنيها أمور ، الامور التي أقصدها ربما تكون الملابسات ، ربما تكون المواقف ، ربما
تكون المباديء والقناعات ، هي في مجملها الحياة ، أحيانا يستعسر على مخي فهم
متناقضات الحياة ، على سبيل المثال لماذا الشمس مشعة والقمر منير والنجوم لامعة
والظلمة حالكة ؟! ألا يمكننا اختراق المألوف ؟ وهل في تغيير بعض الاطلاقات نكون
خرجنا عن المألوف حقا ؟ وبالمناسبة ما هو المألوف ؟
“عقلي فارغ وأعجز عن اختيار لوني ،
لوني الآن ، ليس أبيضا ولا ملطخا بالحمرة الشعثاء ، لوني برتقاليا حائرا خردليا ،
شاحب الزرقة فاروزي العمق مخملي الارجاء ، لوني هناك ، تركته محتضنا لأرضك الجدباء
، اكتستها الخضرة مكسوّة بزمرد ، تهالكت وراحت كلون الريح ، لون الريح التي ستجلب
لي عبق الخزامى أخيرا سيكون لوني البنفسج ، ارجوانيا ، جميلا كمزج غروب وشروق
الشمس في السماء “
كتبتها أولا هنا :3 http://starcrystalblog.wordpress.com/
الأربعاء، 11 يونيو 2014
لا بأس , ولننطلق ★
درجة زرقة
سقف العالم لا تغير عادة من درجة استمتاعنا بصحو الأجواء , بشكل شخصي لا أدرك سبب
التغير في لون السماء , أحبها بكل درجاتها , السماوي الضبابي , الزرقة المشعة , أو
في أثناء تراكم السحب , تبدو كحلوى غزل البنات , منفوشة وطرية , احبها الى درجة
تؤلم قلبي
ما شأن السحب والسماء في ما يدغدع مخي الممتليء بالمعلومات
حاليا ؟ بمجرد الايضاح بوجود امتحان نصفي لمن تكتب في الغد يُعرف السبب ويُبطل
العجب بخصوص المخ الممتليء
ربما فقط احاول التقريب
بين أمرين لا اعرف ان كان لاحظها أحد قبلي , بخصوص السماء لون السماء الازرق
المتقلب , استثني من هنا اوقات الغروب وشروق الشمس , ولكن من يأبه
بدرجات ألوان السماء ان كانت لم تخرج عن نطاق زرقتها المألوفة ؟ على سبيل
المثال لو صارت السماء حمراءء فجأة , فيمكنكم تخيل مقدار الهلع الذي سيقفز على
قلوب الناس !
أو حتى لو تغيرت للون
محبوب لشريحة واسعة من أبناء البشر , على وجه التخصيص , النوع البناتي والفتياتي
الحالم الرقيق والمدلل من سكان البشرية , اللون كما هو موضح لجمهوره الوردي
بدون ادنى شك , لو تحولت السماء الى اللون الوردي , لن تكون ردة الفعل مريحة بل
ربما يتغيرالشعور تجاه اللون الوردي ويصبح لونا غير محبوبا ومثيرا للخوف والارتباك !
ولكن ولحسن حظنا هذا لم
يحدث
السماء لا تزال زرقاء , لم
نستيقظ يوما في الساعة العاشرة أوالتاسعة صباحا ونجد السماء بنفسجية ! لذلك فلا
يوجد ما يثير الخوف أو الريبة , مهما تعددت درجات زرقة السماء , طالما الأمر لا
يزال يركض تجاه طرق المألوف
لذلــــك لماذا لا نستخدم
القيــاس ذاته الذي يتبع في المسائل الفقهية لنقيس عليه مسائل حياتية نعالج بها
الغباء الترددي , والذي جميعنا نبحث عن الترياق الشافي والحارس منه
لماذا نقلق , نخاف ,
ونتردد , طالما الحياة لن تخرج عن المسار المألوف
لن تصبح السماء بنية اللون
ولن تختفي السيارات من الكون , لن نستيقظ غدا لنجد أنفسنا كائنات تطير بدل أن تمشي
, وستكون الكارثة اننا لا نجيد الطيران !
انا أضمن ان كل هذا لن
يحصل لذلك لا حاجة للخوف والتردد !
الحقيقة هي ان كل شيء
سيكون بخير , هذا لا يعني ان كل شيئا مثاليا
ولكن , ذواتنا هي من تحدد
حياتنا , ان كنت مؤمنا بان الامور ستكون جيدة وان الله سوف يدعمك , هذا ما سيحصل
معك بالفعل
هنا لا أريد طرح الخيار
الثاني لأننا لسنا بحاجة له
الأمر الوحيد الذي علينا
فعله , هو الثقة بخالقنا الذي خلقنا ويرعانا ويحبنا , والثقة بأنفسنا التي هي
جديرة بالاعتماد عليها
وهكذا نفتح باب البيت ,
وننطلق , بكل شجاعة , وبدون تردد
حظا موفقي يا أبناء كوكبي
العزيز
الاثنين، 9 يونيو 2014
“فتــــــاة” ✿ فتاة رافضة للغباء ✿ لا تقبل الدونية ✿ وتؤمن بالحياة ✿
يدرج حرمتها بالمقدسات , انه شيء عظيم يا إلهي , مكانة حتى ذواتنا لا
تستوعبها !
لم تخلق روحي البشرية المكرّمة , لتنطلق لاهثة
وراكضة خلف ما يسمى بـ ” اهتمامات الفتيات”
لا لن يكون عقلي محصورا وسجينا حول تلك
الاهتمامات السطحية البالية !
هل يعقل يا رفاق ! أن أرمي بالاموال لأجل
مسحوق على وجهي وتسريحات !
أيعقل يا أصدقاء ؟ أن تكون الفتاة أعظم
احلامها فستان ! , أو لربما حذاء !
اوه ياللهول يا للهراء !
من تكتب الآن فتاة , لا تدّعي القوة بكلامها ,
فهي في حقيقة الأمر مدللة وخجولة , رقيقة القلب نبرة صوتها ليست بتلك الصلابة
والقوة , تتردد كثيرا ولكنها تنطلق , تؤمن بالحياة , وترفض الجهالة بقوة , ترفضها
بعنف وقوة !
هناك موسوعة داخل ذاك الشيء الاحمر الذي بحجم
كفي , موسوعة من المعتقدات والمباديء التي لا انوي التخلي عنها !
أحبها أؤمن بها , أريدها أن تستمر , أن تبقى
كنور يضيء طريقي الطويل
فتاة ولكنني لست حمقاء , لا ولن انتهج الغباء
, لست بأقل من غيري , بل عله لا يتمكن من منافستي لو شاء !
فتــاة , ولكن لم أخلق حتى احشو رأسي بأمور
تافهه هشة !
هناك أشياء أهم وأعظم , أملأ بها مخي العزيز ,
أنمي بها مداركي , أبني عليها أسسي في الحياة ,
أحب الشراء , الملابس والفساتين الجميلة
ولكنني أقتصد في المال لشراء هذه الاشياء , لأنني سأقتسم النصيب الأكبر من المال
لإقتناء الكتب وآلات الرياضة وما يوفر لي حياة حقيقية وليس مجرد ادّعاء !
أحب الوردي والدمى اللطيفة , أكثر من حبي
للمجوهرات والأحجار الكريمة !
لأنني في حد ذاتي , كائــنا أغلى من المجوهرات
والذهب , لذلك
كياني في غنى عنــــــــــها , لا احتاجها ,
انها “مجرد” اشياء للزينة في وجهة نظري !
تعتقد روحي في اعماقها , ان الزهور هي الزينة
الأجمل في الحياة
اما اموالي فسأنفقها دون حسرة على الكتب أو أي
شيء ينمي عقلي ويجعلني أخطو طريق العظماء
هكذا احب الحياة , هكذا أكون سعيدة لانني
خُلقت في العالم فتاة
قريبا سأشتري فستانا جديدا , بسيط السعر ,
جميل كالسماء , وجهاز جديد لقراءة الكتب , متشوقة حقا حتى تأتي تلك الأثناء
وهكذا أكتمل كفتاة , تدرك مكانتها ومعنى
وجودها في الحياة
انا سعيدة لأنني فتاة
السبت، 7 يونيو 2014
الطهارة والنور “قداسة الحياة”
جهل , وقذارة , وتخلف , وعهر !
هكذا بات حال وطني !
أطيل بأنامل أقدامي علني أرقب الطهارة
والحضارة التي أنشدها ! فتصفعني روائح القمامة , وكلمات العقول المهترئة !
المتصلبة , المتعصبة لرأي الأنا ! اللاعنة لآراء وأفكار الآخرين !
ويطالبونني بحبك يا وطن !
لست مثالية الى هذا الحد , حتى أحب بقعة من
الارض الواسعة , لا أحصل فيها حتى على أدنى متطلباتي وأمنياتي !
كرهت الثرثرة والتهجم وتخوين الغير ! كرهت
السباب والشتام والكلام القذر المرير , كرهت انحطاطك يا وطني !
حتى عند بوحي لهذه المشاعر , انا في حد ذاتي
أجدني أثرثر وأتهجم وأُخَوِّن ! أثرثر عن اولئك الذين يتكاثرون حيث أعيش ! أتهجم
على سخافتهم وقبح ألسنتهم , أقوم بتخوينهم كنتيجة مسلَّم بها ّ
كرهت سفاهة أبناء وبنات وطني , الشهوات
والسطحية والقشور ! أكاد أتقيء كلما أتذكر ما أراه من صنيعهم , وهم يستمرون بذلك
بكل حبور !
لا أصدق ! لا أستوعب سخفك يا وطني !
لا تلمني وتقول !
تظلمينني فما شأني وشأن سكاني ! أجيبك وأقول
حجتك يا وطني هراء , فما تكون بدون هؤلاء
الاوغاد الذين يملؤون طرقاتك وأزقتك !
بقعة أرض تسكنها الطيور !
هذا في حالة سـَلـِمت الطيور !
أريد فقط الرحيل , بات حلمي على أرضك , أن أرى
في بلاد غيرك النور !
أريد هواءا نقيا , أريد بهجة وسرور , أريد
الصلاة في مسجد , لا يسيطر على منابره قلوب امتلأت بالديجور , أريد زيارة الحدائق
والزهور!
اريد الابتسامة تشع سواء اتفقنا أو اختلفنا في
فهم وتقرير الأمور
أريد أن أحيا في بلد , يدركون المعنى الأسمى
للديانة التي يعتنقونها , بهتمون باللب وليس القشور !
أريد رؤية الإيمان في الأزقة وفوق الجسور
الاحترام , والنظافة , وحسن الخلق , وتطبيق
وصايا وأخلاق الرسول
أريد الرحيل عنك يا وطني , إلى بقعة من الارض
تحوي على النور
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
.gif)
.png)
.jpg)