نجمتي المتوهجة

نجمتي المتوهجة

Translate

السبت، 7 يونيو 2014

الطهارة والنور “قداسة الحياة”

جهل , وقذارة , وتخلف , وعهر !
هكذا بات حال وطني !
أطيل بأنامل أقدامي علني أرقب الطهارة والحضارة التي أنشدها ! فتصفعني روائح القمامة , وكلمات العقول المهترئة ! المتصلبة , المتعصبة لرأي الأنا ! اللاعنة لآراء وأفكار الآخرين !
ويطالبونني بحبك يا وطن !
لست مثالية الى هذا الحد , حتى أحب بقعة من الارض الواسعة , لا أحصل فيها حتى على أدنى متطلباتي وأمنياتي !
كرهت الثرثرة والتهجم وتخوين الغير ! كرهت السباب والشتام والكلام القذر المرير , كرهت انحطاطك يا وطني !
حتى عند بوحي لهذه المشاعر , انا في حد ذاتي أجدني أثرثر وأتهجم وأُخَوِّن ! أثرثر عن اولئك الذين يتكاثرون حيث أعيش ! أتهجم على سخافتهم وقبح ألسنتهم , أقوم بتخوينهم كنتيجة مسلَّم بها ّ
كرهت سفاهة أبناء وبنات وطني , الشهوات والسطحية والقشور ! أكاد أتقيء كلما أتذكر ما أراه من صنيعهم , وهم يستمرون بذلك بكل حبور !
لا أصدق ! لا أستوعب سخفك يا وطني !
لا تلمني وتقول !
تظلمينني فما شأني وشأن سكاني ! أجيبك وأقول
حجتك يا وطني هراء , فما تكون بدون هؤلاء الاوغاد الذين يملؤون طرقاتك وأزقتك !
بقعة أرض تسكنها الطيور
هذا في حالة سـَلـِمت الطيور !
أريد فقط الرحيل , بات حلمي على أرضك , أن أرى في بلاد غيرك النور !
أريد هواءا نقيا , أريد بهجة وسرور , أريد الصلاة في مسجد , لا يسيطر على منابره قلوب امتلأت بالديجور , أريد زيارة الحدائق والزهور!
اريد الابتسامة تشع سواء اتفقنا أو اختلفنا في فهم وتقرير الأمور 
أريد أن أحيا في بلد , يدركون المعنى الأسمى للديانة التي يعتنقونها , بهتمون باللب وليس القشور !
أريد رؤية الإيمان في الأزقة وفوق الجسور
الاحترام , والنظافة , وحسن الخلق , وتطبيق وصايا وأخلاق الرسول 
أريد الرحيل عنك يا وطني , إلى بقعة من الارض تحوي على النور


الجمعة، 30 مايو 2014

★ متشوقة للمستقبل ★

متشوقة للمستقبل ! ارتعش من الحماسة في انتظاره, أعلم جيدا ان هناك الكثير من المفاجآت الرائعة التي سيهديها لي الله في هذه الحياة , كل يوم يمضي كل ساعة تدور , كل دقيقة تقفز تجاه تزاحم الثواني , أغلق فقط عيناي , لأتخيل نفسي رائعة وأحقق أمنياتي وأحلامي بكل جدارة , أقول لنفسي وأذكرها , لن تخذليني وتستسلمي لصعوبات الحياة
صورة

التعلم والعمل والابداع والنشاط الذهني والفكري , هو ما تحتاج له روحي , الأمل والسعادة والابتسامة المشرقة , هو ما تعشقه روحي , ليست مصادفة كون اسمي كان “عائشة” الاسم الذي يلمح للحياة والعيش السعيدد , انا بالفعل عائشة واعيش لحظاتي بمرح واستمتاع , أحيانا تأتي لحظات واشعر فيها بالإنهيار , أفقد  الامل وأتمنى الموت أو لربما أعتقد انه قريب جدا مني , المسألة ليست بهذا التعقيد , الموت سيأتيني سواء اعتقدت هذا ام لا , الموت ليس شيئا فظيعا لو كنت قريبة من ربي , أؤمن به وأحبه , واطيع أوامره , وأخضع له , انه ربي الذي خلقني ورزقني الحياة , أعطاني كل الاشياء التي أحبها في حياتي , لا استطيع ان أحسب أو أعد العطايا التي وهبني ربي اياها , فكيف اكون جاحدة وناكرة للجميع وأنسى فضله علي ؟! أحبك أحبك يا ربي وأرجو منك ان تغفر لي تقصيري وسيئاتي وتساعدني على طاعتك وعبادتك بالشكل الصحيح , انت هو أملي في الحياة , فيما أحب , من طموحاتي وامنياتي الكبيرة , تحقيقها أمرا ممكنا وسيكون سهلا , طالما إلهي بجانبي وانا أؤمن بهذا , سأعمل بجد في الحياة , ولن اتخلى عن طبيعتي المرحة

أحب استنشاق الهواء الساري والمهرول في حديقة بيتنا الجميلة , النظر للسحب المتحركة البيضاء , كم اتمنى ان أحصل على قضمة منها , وتذوب في فمي كغزل البنات تماما , الحلوى المفضلة لحاسة تذوقي , الشمس المضيئة , والنباتات البرية , زهورها . البنفسج والوردي , شجرة التين القصيرة والفل ونباتات العطر المنعشة , هناك تماما كل يوم أتخيلني أحقق حلمي , انه الأول ولكنه ليس الوحيد !
تقوست شفتاي نحو الاعلى , معلنة عن قدوم ابتسامة كبـــيـــرة , تترجم الكثير من المشاعر الهادئة والممتعة في داخلي , لا أدري لماذا أشعر بالرغبة في تكرار كلمة الأمل الأمل , ادرك ان التكرار أمر ممل , ولكن تكرار الأمل ! تكرار الأمل ! شيئ رائع وليس ممل انه التجدد والنهوض المستمر , المشاعر الآن وفي هذه اللحظة متراكمة , بإمكاني تخيل ركاكة ما أكتبه ولكن ماذا افعل ؟! اريد ان اكتب وان كان عقلي فارغا , كل شيء , كل شيء يفصح عن مشاعري العميقة , التي ان حاولت وصفها فسوف أقول , الحب , الطموح , اللهفة , الامل , السعادة , الاستمتاع
صورة
صحيح انا لا أمتلك كل شيء في هذا العالم , ولكنني بالفعل اشعر انني أمتلك الكثير 



http://starcrystalblog.wordpress.com/

الثلاثاء، 20 مايو 2014

التعب جدير بأن نحبه من اعماقنا

الشعور بالسعادة والتفوق والانجاز, يتلو التعب الذي ينهك أجسادنا وعقولنا ! ماذا لو قررنا ان نحب التعب ونبحث عنه كما نحب الراحة ونبحث عنها ؟!
يمكنني أن أتخيل حياتي حينذاك , ستكون مكللة بالانجازات العظيمة !
هنا أفكر كم انني حمقاء وليس انا فقط بل غالبية من حول من سكان الارض , لماذا نكره ونتفادى الاشياء التي ستجلب لنا الحياة الرائعة والتي تحمل المعاني العظيمة في طياتها ؟!
لا اعتقد انني لو اخترت الراحة لن أحصل على اي انجاز في حياتي , ربما أحصل عليه بالعمل جاهدة وجاهدة في اللحظات الاخيرة , ولكن اذا كان بإمكاني فعلها في الوقت القليل , اذا كان بإمكاني فعلها في آخر اللحظات , إذا كان بإمكاني فعلها رغم التقصير والكسل , ماذا عساه يحصل لو أنني عملت بجد واتقان ؟! ماذا سيحصل لو كنت أحببت التعب وعملت بجدية أعظم بدلا من تكاسلي وهوايتي ” الاستمتاع التام بالوقت والاستجمام×الاستمتاع بالوقت والاستجمام
لماذا أشعر الآن انني في ورطة ! أرفع يدي ليلمس اصبعي السبابة من جانبه شفتي الملتوية ! هل علي فقط أن أستسلم لحقيقة كوني كائنا كسولا ؟!
لا اعلم حقا لما تتجاذبني هذه المعاني المتناقضة , في عقلي الذي لطالما حلمت بالسفر اليه والتجول بين أرجاءه مشيا على الاقدام !
الدقة والنشاط والعمل بجد وارهاق نفسي لتحقيق الاهداف والاستمتاع بالتعب , على الطرف الآخر , النشاط والاستمتاع بوقتي والاستجمام والراااااحة والتخيل وووكل ما هو مريح ومسلي !
في جميع الاحول احب ان اكون نشيطة ولكن هناك فرق بين الفراشة والنحلة على كل حال !
أحب ان اكون كالنحلة وفي الوقت ذاته أحب ان اكون كالفراشة , هذا يختصر المعركة القائمة في دماغي متوسط الحجم !
لا اعلم حقا , أكرر هذا كثيرا , أشعر أنني في ضياع , هناك صوت في داخلي يصرخ ويصرخ ويقول , لقد خلقت لأحقق الكثير في الحياة ومن خلق لهذا يتوجب عليه ان يتعب ويعمل جاهدا 
هذا الصوت له صدى واسع في قلبي ومشاعري وعقلي ومخي ودماغي وكل بدني ! وهو ما ينقص من سعادتي بضياع وقتي وراء الشيء الذي هو في الحقيقة لا شيء , ولكن ماذا أفعل أحب الاستجمام الذي هو لا شيء في حقيقة الامر , انه مجرد استمتاع بالماكولات الباردة والتخيل والمرح والضحك 
قبل دقائق وفجأة , شعرت بالمعنى الحقيقي لكلمة التعب , احاول انا وغيري الحصول على الخبرة والتفوق وكل شي دون تعب نتمنى تعلم الشيء بسرعة والابداع فيه بل والاحتراف ولكننا لا نصبر على الدروس ولا نصر على التعلم والتكرار لنكون اولئك الاشخاص الذين نتمنى ان نكون هم في خيالنا واحلامنا , لا مشكلة 
لا مشكلة حقا < أقول هذا ببرود وهدوء وعزيمة !
اجل لا مشكلة , فانا هنا صاحبة القرار , سأرسل اوامري فحسب , ساعلنها قائلة , انا محبة للتعب والاصرار والعمل بدقة دون انهيار 
 http://starcrystalblog.wordpress.com/

الجمعة، 16 مايو 2014

★ متشوقة للمستقبل ★



هذا العالم الواسع , يركض بلا هوادة , مجرد التأمل والنظر الى السحب , يشعرنا بسرعة العالم من حولنا ,
الغيوم الصافية تركض وتتداخل فيما بينها , لا تنقص من سرعتها , بل تستمر , هكذا نراها في “الفديو كام” عندما نحاول ببراءة تصوير فيلما متواضعا وبسيطا
العصافير لا تحط نحو غدير المياه الصغير حتى تحلق طائرة نحو غصن شجرة السفرجل القصير, وتنطلق بعدها بحركتها اللولبية تطير وتزقزق مع رفاقها , الوقت لا ينتظر أحد , ولا أحد يتوقف , وكل شيء يستمر , طالما الشمس تشرق كل صباح , ويظهر القمر بدرا مكتملا في أواسط كل شهر , النباتات تنمو , وتزهر الأزهار في مارس وأبريل حتى تدفعها رياح أكتوبر للتطاير عاليا , تاركة عبق رائحتها المنعش ملتصقا برياح الخريف الساخنة !
انها الحياة , التي تقسم بانها ستمضي قدما مهما كان المصير ؟! أي مصير ؟ انها تدرك حتما انه سيكون مصير السعادة والحب الكبير , قوة الايمان التي استقرت في أعماقها , جعلت من كل شيء ممكنا وسريعا , لا ننتظر ولا نتوقف , كل شيء سيأتي وبالسرعة الكافية !
في أعماقي كذلك , أؤمن وأدرك سرعة الحياة , أتمكن من رؤية جمالها , الغيوم والأزهار ! أعشق رائحتها , البحر وكذا الرمال , قصة الحياة الحقيقية , والهدف والمعنى , ادركه جيدا , انا بالفعل , ادَعي معرفته !
وفي اللحظة الموعودة تلك , التي تعني لي الكثير , رفعت أجفاني لأسمح لبؤبؤ عيني باللمعان !
عيناي السوداويتين , حامت حول ارجاء المكان , بشيء كالدهشة والامل والاندفاع , اتقدت والتهبت مشاعري , أقسم قلبي وعاهدت اعماقي , على مواصلة المضي والركض , تجاه ما اطلق عليه بإسم ” احلامي” تجاه الطموح الذي يلتهب في داخلي ويتوهج , تجاه المكان الذي رمقته مقلتاي من بعيد , ورغبت في ان تعلوه وتتربع على عرشه يوما !
حتى ذلك اليوم , ولحظة الوصول , سأستمر في الركض , مع السحب والغيوم , مع العالم اجمع , مع الحياة التي لا تنتظر ولا تتوقف عجلتها عن الاستمرار , انا ايضا سأستمر , انه قراري ! بوقودي الذي لا ينفد , إيماني الذي سكن في الاعماق
http://starcrystalblog.wordpress.com/ 

الأربعاء، 14 مايو 2014

أشيـاء


لا ارغب في فعل شيء سوى مشاهدة شيء وهذا الشيء يرهقني من ناحية بطء ذاك الشي وذاك الشيء هو الشيء الذي لولاه لن اجلس على هذا الشيء !
قد يبدو الكلام مبهما , ولكنه واضح بالنسبة لي ! ادرك ما تعنيه كل شيء مابين تلك الاشياء المتواصلة !
عندما أكون مستوعبة لكلماتي فلست مضطرة إلى توضيحها أليس كذلك ؟!
لست بحاجة الى المزيد من الشرح والتوضيح في حالة استيعابي للكلمات والمضمون , فمن يهتم حقيقة ؟!
لا اعتقد ان هناك أحد سوى نفسك يحتاج حقا لفهم كل كلماتك , ماذا لو أنهكت نفستك لشرح ما تعنيه أو ما تعانيه ! هل سيشكل ذلك فارقا ؟! لن اكتب هنا الاحتمالات , تساؤلي الأخير يكفي ليرمي بسهم الريبة



http://starcrystalblog.wordpress.com/

الجمعة، 9 مايو 2014

بين البـُـلجة والديجور

 توارى النعاس ليقبل الضنك , لتتلاشى الرغبة في الاغفاءة وسط غيوم الليل الداكنة , جيوش الأرق رفعت رايات النصر , لتنخر جسدها وتتوغل في اجهاده
ماذا لو انتهى الأمر بالبشري محروما من لذة الرُقاد والهجعة ! ماذا لو كانت أسطورة خفافيش البشر حقيقية ؟! بشري يصبح مصاص دماء , يحرم من لذتي البـُـلجة والهجوع
هل يتوجب علي أن أتدرب على قيادة الغواصة ! فقط لأكتشف حقائق لا أدرك حقا اذا كنت اهتم بمعرفة حقيقتها أم لا ؟!
ماذا عن كوكب زحل وعطارد , ماذا عن جارنا الكوكب الاحمر , من عساه يعيش في المريخ ؟!
ما بال مخي أخذ يخطو بعيدا , أشعر بترنحه المنهك , هل هو يهذي ؟!
نافذة غرفتي لم تكن مقفلة بإحكام , هل بقيت على حالها هذا بسبب ضعف في بدني فلا أقدر على اقفالها ,أم على أمل من قلبي ! منتظرا ذلك الزائر الابيض الطائر , حصان ذا جناجين , قرن فضي مغروس في وجنته !
هل هذا نوع من الهرف ؟! مخي يسأل !
من عساه يجيبه عيناي المتورمتين ؟! أم لساني العطش ؟! أم مرفقي الذي انهكته من الاتكاء عليه ؟!
انه الهرف , أجبت انا !

http://starcrystalblog.wordpress.com/

الثلاثاء، 6 مايو 2014

نجوم الليلة السادسة من مايو

في حينا السكني , وسط حديقتنا المنزلية مربعة الطراز , اعتدلت ساقاي وانتصبت , ثم تلت ذلك خطوات أطراف أقدامي للوراء مستجيبة لإنثناء جسدي نحو الأعلى ! كان هناك هلال مشع ! ونجوم لامعة ومضيئة , لقد كانت تتوهج , بينما كانت عيناي تبرق دهشة ! شخصت ببصري نحو الاعلى , نحو الخلفية الخلابة السوداء المزينة بالكواكب البراقة ! أجهدت رقبتي في سبيل ذلك التحديق المستمر , ولكنني تسمرت على ذاك النحو , الامر لم يكن مألوفا , كيف للنجوم ان تظهر ونحن في حي سكني لا تشخص فيه النجوم ! النجوم كانت كبيرة وجلية , كانت واضحة حتى انها كانت تتقد ! كيف للنجمة ان تتقد وتتلألأ بهذا الوضوح ! مابال ليلة السادس من مايو !
ربما الأمر سيكون أكثر حيرة لو أنني لم أدرك غور هذه المسألة !
ما من شيء يثبت حقيقة هذه النجوم ! انها في الأغلب أقمار اصطناعية تلمع وتبرق وتظهر في السماء حتى في البقاع التي تملأ أرجاءها الاضواء
وهنا انقض علي ذاك التساءل بدون أية رحمة , ما فائدة إلمامنا بحقائق الأمور ! هل الحقيقة ستغير من قيمة الشيء ! هل الحقيقة تنتصر على نظرات أبصارنا المحدودة ! الوقع الذي تحدثه الحقيقة في قلوبنا هل بإمكانه التغلب على ما يسكبه البصر على قلوبنا الصدئة !
انظري إلى السماء وحدقي جيدا !
هناك هلال ونجوم لامعة ومضيئة , متوهجة وتتلألأ حتى ان بعضها يتحرك ببطء ويستعر بلون كأنه الأحمر !
رغم شكوككِ نحوها وإدراكك بحقيقة كون أغلبها أقمارا اصطناعية , الا انكِ عندما ستثنين رقبتك للأعلى , سترين نجوما لامعة ! ترافق القمر لتلهيه عن وحدته !
انها مجرد تساؤلات , وربما حيرة ومجرد هفوة للعقل نسميها “شَتـات” , فأنا لن أزيغ عن سبل الحقيقة , أريد أن اعرفها خوفا من أن أعثر على روحي بين اكوام البيادق
ولكن !
أحببت ان أؤمن ان تلك نجوما وليست أقمارا اصطناعية , هل بإمكاني تجاهل هذه الحقيقة لبعض الوقت !
حتى تشرق الشمس , التي و رغم تكدس السحب أؤمن حتما بوجودها



http://starcrystalblog.wordpress.com/