نجمتي المتوهجة

نجمتي المتوهجة

Translate

الخميس، 24 يناير 2019








في النهاية ..أنت وقودي

أقول هذا بنبرة استسلام تامّة ، ذلك الاستسلام للمضيّ المستمرّ نحو ضيائك
فلا حيلة لديّ ، سوى التدفّق والتدفّق نحوك
أنت الذي لطالما سحبتني من يدي
في كلّ مرة كنت سأجلس فيها ، مهمومة الكفّين
أتهّم نفسي وأحتقرها ..
كنت تأتي إليّ
وأنا ..
أقف مذهولة أمام ضيائك عاجزة عن المقاومة
فأنهض وتعجز نفسي القاسية عن التمرّد
إليك باستسلام والروح لا تكفّ لا تكفّ أبدا عن التلويح بسعادة
أظنّه قدرا جميلا ، ساحرا
أن تكون عائقا ومانعا لتقهقري وهواني
هديّة من الله ، أيّ شيء في الدنيا
بل أي شيء في الكون أجمع
أي شيء ؟
يمكن أن يكون أجمل منها







الخميس، 30 نوفمبر 2017

وُلد الهدى فالكائناتُ ضياءُ ♡

أنا إن لم أكتب اليوم ، فبربكم متى أكتب ؟
اليوم وأنا أشعر بكل هذا الحبّ
والسلام ، والهناء
اليوم لا باب ، لا باب ، بإذن الله
لا باب يمكن أن يغلق في وجهي
وإنني لأشعر بأقدار الله تساندني
وذاك الشيء اللطيف الذي يرفرف مع روحي مجهولة الكنه قريبة الإحساس والمعنى
اليوم ولدت محبتي ، وولد سعدي ، وشع حسن الطالع في السماء
شعّ وشعّ بالإرادة الإلهية ،، ليتحقق وعده المفعول دائما
يا ربي ، إن الروح الوحيدة ، اليوم تهتف ، ها هو
والمستاءة ، تبتسم ، ها قد وصل
والمحتاجة تمد كفيها بالشكر والدعاء
الحمد لله رب العالمين
لقد استغرب البعض وقالوا ، هل ما سيحصل خيرا أم شر ؟
لماذا أغلقت السماء ؟
ها هم الحرّاس الملائكيون يحمون سموات أرضنا ، لأن عهدا جديدا قد بدأ
وفي هذا العهد الجديد الذي بدأ ، والذي حصل ، ولا يزال
ماهي وظيفتك يا من تزال هنا ؟
لطالما جال هذا السؤال في ذهني
لا بدّ من وظيفة لي أنا أيضا
تفكرت في ذلك وأنا أخلط بسعادة مكوّنات كعكة الشوكولا
ولم يفارق ذلك ذهني عندما كنت أنفخ البالون وأقوم بتزيين الجدران
وكذلك عندما كانت المدائح تترنم من أرواح تواقة عاشقة مشتاقة
ما كنت لأنسى ذلك الخاطر أبداً
أنا من جندك وإن شاء الله أنت تعلم
فأنا أرسل سلامي مع تقاطر دمعي الذي خفّت ملوحته بعذوبة عشقك
الله يا إلهي ، بعدد كلماتك ومعلوماتك
صل على حبيبنا فخر كائناتك
وأنقذ أرواحنا بقدرتك وعظمة ذاتك
وإلى الصراط المستقيم
خذ بأيدينا يا عزيز يا رحيم






عائشة
يوم الخميس
12/ربيع الأول/1439

30/نوفمبر/2017

الجمعة، 12 مايو 2017

أهلا ومرحبا وكل شيء



أرى انني قد اشتقت لنفسي ، وأتحسس ايقاع كلماتي كأنني أقول هل تغيرت أم لا تزال كما هي ؟
ياله من سؤال غبي مني ، كأنها تقول لي انني يجب أن أتغير وأتبدل باستمرار ولكنني لست سوى انعكاس لروحك ، فمتى تغيرت روحك أتغير ، يااه (صرخت بحماسة ) ، ها أنت ذا كلماااتي لمست الإجابة أخيرا شعرت أخيرا وعلمت فأنت لم تتغير (لازلت في ضلالي)
وبمناسبة ذلك يقال أنه من الصعب تغيير فكرة أو عادة ولو كا
نت طريقة نطق كلمة بالنسبة لشخص قد اعتاد عليها لمدة طويلة جدا ، حنى ولو كان هذا الشخص لم يرفض التصحيح ويتقبله ويؤمن بصوابه سترونه يزل ويكرر عادته (المسكين)
وكذلك عندما استمريت في ضلالي وأنا لا أزال أتشبث بفكرة تغير الكلمات هذا لا يعني تجاهلي لتصحيحها الذي ذكرته حول حقيقة تغيرها ، فأنا أؤمن حتما بما قالته ، أساسا فرط حماستي كان لذلك ، تعرفتها حقيقة لذلك ، لكنني زللت وتحدثت بطيش وما كان سيخرج هو ما كنت أتفوه به المدركة لبطلانه ، ولكن هذا لا يعني حتمية عدم الاستفادة من التصحيحات التي تصلنا بشكل مباشر أو غير مباشر ، سواء منحها لنا الأصدقاء أو الغرباء ، فنحن نزل عندما نتصرف بطيش ونخرج كلام قد لا نعنيه بقدر ما إنه قد برمجت عقولنا على إخراجه في لحظة ما ، فما علينا سوى برمجة التصحيح (الذي آمنا واقتنعنا بصوابه طبعا) في عقولنا ، و مع كل نبضة قلب جديدة سيكبر ذاك المعنى ليختلط بدمائنا وعروقنا ، ليتسلل إليه شيء ما ، فينمو فينا متميزا مختلفا ، نضيف له شيء يخصنا ، رشفات من روحنا وحسنا
حتى نحيله أمر أكثر جمالا ، وأكثر تألقا واختصاصا بذواتنا
فأنا أكره فأنا أكره البضاعة المعلبة والتي يجب أن تحفظ معلبة في درجة حرارة مناسبة وباردة
أريد أن أجعل التصحيحات التي تلج داخلي تحت خط الغليان ، أريد أطبخها ، أريد أن أمزجها بفكرتي ، وأضيف عليها لمساتي

الأربعاء، 11 يناير 2017

مرحبا بالصباح !



وأنا في خضم ركضي التفت لك
وأدير بوجهي نحوك ، ثم
أبتسم
إنك شيء جميل جدا ، يا غيمة البدايات النقية
إن هذا النور الذي يلفنا من جميع الأرجاء ونحن ندور حول أنفسنا متزنين على أرضنا النشيطة ، إنه لشيء عظيم
أتخيل ليلي الجميل سرمديا فيصيبني الهلع
تحتاج عيناي للضياء ، وقلبي يحب تلك البهجة ، ويظل عقلي ممتعضا بعض الشيء متهمة أشقائه بسوء الفهم وهم يرمقونه بنظرات مريبة
يقول وهو مغمض العينين " تعتقدون أنني أفضّل الظلمة ! حاشا
كل ما في الأمر أن الليل لا يلقي برداء الظلمة على عينيّ "
كانا سيترسل في حديثه ، مغرور النفس مفتخرا بهيّ
لكن قلبي أخرسه ، وقال " صه
احفظ السر ولا تنطق
لا تكن ثرثار وماديّ "
لكن عيني رمشت بهدوء وهي تتنهد قائلة " آه أيها القلب العزيز إلى متى تظل تخفي كل شيء عني ؟! "
هنا نط العقل وأجاب سريعا فقط سئم الصمت وبدا له تصرف القلب مريعا " فلتسمعي يا صغيرة إن هذا الشيء الذي لا يتوقف عن نبضاته ولا ينفك متحسسا ومتذوقا لنسمات حياته يود كتم كل ما يصل إليه عنكِ ، متأملا فيك إدراكه منكِ دون سواكِ "
تأففت العينان واعترضت بصوتها الرنان " أولسنا نعيش في بيت واحد ؟ مالضير لو علمت شيء وأسرعت بإخباري إياه ؟ فلربما تحاشيت الوقوع في مغبة إتيانه ولحميت نفسي من تصديق زيف قوله وبيانه "

ابتسم قلبي الوضيء ونطق مشيرا ببنانه " ما أبعد ما أراه فيك عن هذه السذاجة ، والإنصات للغير عند الحاجة ، ولكنني أدرك أن هذا تواضع منك ، فعائشتنا تتردد كثيرا كما تفعلين وتطلب المشورة وقد تشك في خياراتها المشهورة ، وللتخفيف عن صاحبتنا الصبورة ، يجب أن ننكب معاً على الفهم والتصنيف فخلف السماء هناك ، هناك سقف آخر لمحت منه تساقط ريش "




الأحد، 1 يناير 2017

السنة الجديدة




بدأت السنة الجديدة وأنا نائمة ، تاركة خلفي أمور كان يتوجب علي إنهائها وفعلها قبل النوم ، لكن حلم اليقظة جرّني لنوم عميق حتى بدأ العام الجديد 
 الآن فجأة شعرت بشيء كهذا (نمت في سنة 2016 واستيقظت في سنة 2017 )
 إذاً لا يجب عليّ التحسر لفوات لحظات دخول العام الجديد أو التذمر من تكاسلي ، فقد عشت شيء ما أنا الأخرى.. نمت في سنة واستيقظت في أخرى
 أعتقد أن نومي من سنة لأستيقظ في سنة أخرى كفيل بأن ينسيني أمور كثر ، عادات سيئة وطباع سلبية ومواقف غير مريحة من بعضهم حان الوقت لمنح العفو عنها لأنها بالطبع ستكون قد بهتت ونسيت أمرها بحكم هذه الفترة الفاصلة (والطويلة بحساب مختلف) 

خطط جديدة وبداية يوم وأحلام وأمنيات ورجاء ، الكثير من الألغاز يتوجب السعي لكشفها أو على الأقل معرفة ما تقدر عليه طاقة روح ما ، ما تقدر عليه أو لا تقدر عليه شيء في علم الغيب 
كيف يتوجب عليّ العيش ؟ سؤال يطرح وفي ذهني شيء لا يمكن أن يفهمه من أوَجِّه له السؤال ، لسببين
لأنني عاجزة لغويا ولسانيا ونطقيا عن التلفظ بالسؤال بطريقة توضح أكثر ما أرنو الاستفسار عنه ، ولأن المخاطب عاجز عن التوغل في صدري وفكري لينتزع معنى شعوري المخفي ويجيبني دون احتياجه لوساطة لساني !
على هكذا الحال ، لماذا قد نشعر بالدهشة أو أحيانا الرهبة لبعض الأمور الطبيعية ؟ إنما ما هو 
طبيعي وعادي ليس بالشيء الذي يُلتفت إليه !
ولكن الأمر لا يتوقف هنا وسنرجع سابحين لما هو مكنون في الصدر سجين ، كيف تنظر كإنسان لشيء بحد ذاته ؟ أي كان هذا الشيء
نظرتي لحقل من الزهور البنفسجية وتأملي له ووجودي في قلبه أو مراقبته من على تلة ما،  يرافقه ذاك الصوت الذي أحسه ولا أنطق به لأنه وبصراحة لا تسعفني لذلك لغة أو أحرف ، لأن قدرتي على صياغة ما أتمنى البوح به تتوقف ، تختفي
حسنا ،، ويبقى شيء جميل وهذا (رحمة(
إذا أتكون سنتي الجديدة الجميلة (بإذن الله ) هي سنة اللا طبيعي ؟ 
ولذلك مسميات أعتقد أنها ملائمة مثل ((العجز البنّاء / ذهول إجبتياري ؟؟؟؟! )) أجل اجبتياري ، إجباري لا حيلة لك ، اختياري لأنك توقفت هنا وقررت أن تتأمل وقادك هذا لجبرية المسألة ، أليست حلقة ؟ 
هذا يستجلب ذكر الدوران وهو حكاية من نوع آخر 
فكر فقط بكل ما يدور حولك ، من ماديات وأمور معنوية
ستكتشف أنك طبق ما يدور في الفضاء 
أمور كثيرة أنت لا تعرفها عن نفسك ألا تعتقد أنه قد حان وقت رفع الجهالة ؟ وهناك مصيبة أخرى ، أنت متيقن أنك على شيء يدور ولا تشعر بذلك ! والأدهى من ذلك أنك لا تعتقد أنك تدور في كل لحظة كدرويش طائر
وإذا سألك أحدهم أيمكننا التوقف عن الدوران ولو للحظة (أضيفوا ملامح التوسل والرجاء في هذا الطلب ذا الصوت المبحوح )
تكون إجابتك ونظرتك وقلبك وفكرك يقولون بصوت واحد (مسكين ما به هل هذا مجنون ؟؟) 
ولكن الذين يرمون الغير بالجنون يكون ذلك بسبب قصور في أفهامهم أليس كذلك ؟

عائشة ستمارس الجنون لهذه السنة أيضا ولكن بنمط مختلف ، لدي خطة في دماغي وأضحك ضحكة شريرة بخفوت وحكمة وفيرة


الخامسة فجراً
1/1/2017

الجمعة، 21 أكتوبر 2016

في عائشـة



أنت الآن لا تسمعني ولكن أخبرني كيف يمكن لروحينا أن تتشابه على هذا النحو ؟

 لا أعتقد أنك في حاجة لسماع صوتي ولكن لربما يكون الحاجز الرفيع الذي يفصلني عنك هو قلبك متوقف النبضات 

روحك التي تزعم أنها فارقت الحياة ما زالت متشبثة بروحي
كأنني بلمساتها ودفئها تحوطني وتسليني 
كيف هذا ؟ 
مضى عليك زمن ولكنك تدفعني خارجا من حدوده
أنت تدرك أنني في زمان آخر وأن العصور توالت سريعة برياحها الفاترة 
لكنك تتجاهل ضعفي وحيرتي
أم أنك في قرارة نفسك تعتقدني قادرة على مواجهة هذه الفوضى

إنما هي الثبات والسكون ، نور ناسخ للشجون ، هناك حيث زهر الليمون .. أنت قلت ذلك 
سمعته صوتك الحنون

إن لم يستمر عَيْشي في عائشة ، أخبريني بربك أين أكون ؟

الأحد، 11 سبتمبر 2016

لبيك اللهم


في الذكرى المقدسة تتلاشى الأنا ، ويقفز القلب طائرا معانقا قلوب أخرى ، بعضها كنت قد تعرفت على أصحابها وبعضها الآخر لم يكتب لي القدر بعد تعرفهم اما عن الأغلبية فإنني لن أتعرف عليهم يوما ، ولكن قلبي يطير في هذا اليوم المقدس يعانقهم ويندمج في إحساسهم 
مكة يا أرض العشق 

 روحي تحلق بين زمانك ومكانك ، تلقي التحية باحترام على السيدة هاجر ، ترسل سلامها إلى سيدتنا سارة ، تتأمل بهاء سيدي إبراهيم ، تبصر المياه مرتعشة لامعة وهي تفور من بطن الأرض لأجل حياة إسماعيل 
بصرت العشق المتدفق من روح النبي إبراهيم والطاعة والنور المشع من عيني ابنه إسماعيل
والجمال المتكامل متجسدا في الروح والجسد لسيدنا معشوق العالمين
محمد
سعدت بهذه الذكرى يا رسول الله ، لبيت الله ، وقلت الله أكبر
قدمت القربان لذي الجلال
ومددت يدك الرحيمة نحو كل عشاقك وعفوت عن أعدائك 
نحن البشر جميعا المفتونين بجمال حضرتك وبهائك 
يا سليل الكرام ، يا ثمرة حكاية العشق المستهام

أضحية طيبة من السماء ، ولتقر عينك يا مولاتي هاجر 
ولا تحزني يا سيدتي سارة
ولتفرح يا سيدي إبراهيم
ولتحيا يا سيدي إسماعيل وتملأ الأرض بصلواتك وبركاتك وأنوارك
ولتظل ابتسامتك مشعة على مهجتك الجميلة يا رسول الله الإمام


رشفة من زمزم ، نظرة للكعبة ، سجدة في المقام ، رحماك اللهم سامع صوتي ومبصر توسلاتي وذلي  ، والعالم بما يحتويه قلبي

سلام على أنبياء الله ذرية آدم ونوح و إبراهيم وإسرائيل 
سلام على ملائكته الكرام المبجلين 
سلام على عباده المتقين الصابرين
سلام من رب السلام
سلام قول من رب رحيم 
سلام على إخوتي المسلمين الذي قد فارقني قلبي متجها نحو أرواحهم ، ملتمسا إحساسهم ، مغرما بأنفاسهم ، 
عاشقا للغاتهم
 وأعراقهم
سلام على إخوتي الذين يطوفون حول الكعبة
سلام عن الذين يخلدون ذكرى سيدتنا هاجر ويسعون بين الصفا والمروة آنسين وحدتها مكفكفين دمعتها 
سلام علينا ، سلام على إحساسي الذي لا أفقه كنهه وروحي التي ما بت قادرة على تملكها
إنها لكم ، لك ، يا مولاي
أسلمت نفسي لك
تجردت من كل شيء
إلا عبوديتك
لا سواك
لا إله إلا الله
لا معشوق سواه ولا رحيم سواه ولا قدوس سواه
والحمدلله 

 وتصدح روحي مع المسلمين
لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك